قال د. أحمد سيد أحمد خبير العلاقات الدولية، إن مصر تتحرك وفق مقاربة شاملة تربط بين الملفات والأزمات في المنطقة، مؤكدًا أن تحقيق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط يتطلب معالجة جذور الصراع، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
مقاربة مصر الشاملة
وأضاف "أحمد" في مداخلة لبرنامج "اليوم" عبر قناة "Dmc" أن التصعيد القائم بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، مرتبط بشكل مباشر بالاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، مشيرًا إلى أن مصر ترى أن الحل يبدأ بوقف العدوان على غزة والضفة الغربية، وتنفيذ المرحلة الثانية من خطة ترامب بشأن غزة، إلى جانب الدفع نحو تهدئة شاملة.
الدور الإقليمي لمصر
وأكد أن القاهرة تتحرك عبر تنسيق الجهود مع الأطراف العربية والإقليمية، بما في ذلك دعم الدول الوطنية في ليبيا والسودان، واستضافة لقاءات بين الأطراف المتنازعة، بهدف تسوية الأزمات بالطرق السلمية وضمان الاستقرار المستدام.
وشدد أحمد سيد أحمد على أن مصر تمثل بوابة الاستقرار في المنطقة ومحور ارتكاز لتحقيق السلام، سواء في مواجهة التصعيد الأمريكي ـ الإيراني أو في الدفاع عن القضية الفلسطينية، مؤكدًا أن مصر ستظل دائمًا صمام الأمان الأساسي للقضايا العربية في مواجهة مخططات الاحتلال الإسرائيلي التي تصاعدت مؤخرًا بفعل الاعتبارات الانتخابية الداخلية في إسرائيل.





