الإثنين 24/أغسطس/2026 - 05:45 م 8/24/2026 5:45:08 PM
أوضح الشيخ خالد الجندي أن الآيات القرآنية التي تأمر بعدم رفع الصوت فوق صوت النبي أو عدم الجهر له بالقول لا تنتهي بانتقال النبي، صلى الله عليه وسلم، إلى الرفيق الأعلى، بل تبقى تكاليفها قائمة، لأن النبي مبعوث رحمة للعالمين وليس للصحابة وحدهم.
وأكد، خلال تقديم حلقة اليوم من برنامج "لعلهم يفقهون" المذاع عبر فضائية "دي أم سي"، أن قوله تعالى: "واعلموا أن فيكم رسول الله" يعني أن الرسول باقٍ فينا بسُنته، فهي حاضرة في حياتنا قولًا وفعلًا وإقرارًا وصفة، موضحًا أن السنة تنقسم إلى أربعة أنواع قول النبي وهو ما ورد عنه من أحاديث وتعليمات، فعل النبي وهو ما قام به من أعمال وسلوكيات، إقرار النبي وهو ما وافق عليه من أفعال الصحابة دون إنكار، وصفة النبي وتشمل صفاته الخلقية مثل الشجاعة والكرم والوفاء والمرءوة والأدب واحترام الجار والمرأة والطفل والحيوان والنبات والعدو والصديق.
وأشار إلى أن أوصاف النبي الجسدية مثل جماله وطوله وبشاشته خاصة به، لكن صفاته الأخلاقية واجبة الاتباع، فهي التي جسدها قوله تعالى "وإنك لعلى خلق عظيم".
وأضاف أن هذه الصفات هى الكتالوج الذي حدده الله لعباده لدخول الجنة، مؤكدًا أن سنة النبي هى النسخة المعتمدة للأخلاق والقيم التي يجب أن يتحلى بها المسلمون.





