وردت قصة الرجل المؤمن الذي دخل الجنة في سورة يس وتبدأ القصة من قوله تعالى: "وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلا أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جَاءَهَا الْمُرْسَلُون" وجاء في تفسير الطبرى أن القرية هي أنطاكية ( إِذْ جَاءَهَا الْمُرْسَلُونَ ) اختلف أهل العلم في هؤلاء الرسل، وفي من كان أرسلهم إلى أصحاب القرية فقال بعضهم: كانوا رسل عيسى ابن مريم، وعيسى الذي أرسلهم إليهم.
فبعث الله المرسلين، وهم ثلاثة فقد روي عن ابن جريج وغيره أن اسم الرسولين الأولين هو شمعون ويوحنا، واسم الثالث بولس بينما روى كعب الأحبار أنهم صادق، ومصدوق، وسلوم، فقدم إليه وإلى أهل مدينته منهم اثنان فكذبوهما، ثم عزز الله بثالث، فلما دعته الرسل ونادته بأمر الله، وصدعت بالذي أمرت به، وعابت دينه، وما هم عليه، قال لهم إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُمْ مِنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ.
وتسكتمل القصة في قوله تعالى في نفس السورة وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَىٰ قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ وهذه الآية الكريمة من سورة يس (الآية 20) تحكي قصة صاحب يس، وهو رجل صالح جاء من أبعد مكان في المدينة يسعى ليلاً أو مسرعاً لنصرة الرسل.
وقد ذكره المفسرون مثل ابن كثير والقرطبي باسم حبيب النجار (أو حبيب بن مرى)، وقيل إنه كان يعمل نجّاراً أو إسكافاً أو قصّاراً حيث ذكروا أنه كان مريضاً مسقماً (مصاباً بالجذام)، وكان يتصدق بنصف كسبه، ويسكن عند أقصى باب من أبواب المدينة.
ولما همَّ قومه بقتل الرسل، جاءهم ناصحاً ومدافعاً، فقتلوه قومه، فأدخله الله الجنة كما ورد في الآيات التالية من السورة ومن ذلك قوله تعالى: "قيل ادخل الجنة قال يا ليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين".
- ميسورى ويليامز وتشينا مييفيل يتصدران القائمة القصيرة لجائزة جولدسميثس
- ترامب: ربّما نضرب إيران وربّما نتوصّل إلى اتفاق وعلينا اتخاذ القرار والحرب ستنتهي قريباً جداً بطريقة أو بأخرى
- غارة إسرائيلية على بني حيان في الجنوب
- "فلاي دبي": التعليق المؤقت سيتيح للسلطات المعنية مواصلة عملها وتحديد كافة الحقائق المتعلقة بواقعة الطائرة
- متحدث باسم شركة "فلاي دبي": نؤكد الالتزام الكامل بالحفاظ على أعلى معايير السلامة والأمن بجميع عملياتنا
















0 تعليق