وزيرا خارجية مصر وفرنسا يؤكدان أهمية دعم الاستقرار في سوريا

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

جرى اتصال هاتفي بين الدكتور بدر عبدالعاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين في الخارج، و"جان نويل بارو" وزير خارجية فرنسا، اليوم الإثنين، حيث تناول الاتصال سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين ومستجدات التطورات الإقليمية وسبل خفض التصعيد في المنطقة.

أكد الوزيران أهمية مواصلة الارتقاء بالعلاقات المصرية الفرنسية إلى آفاق أرحب، والبناء على الزخم الذي تشهده الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، وتناولا سبل دفع التعاون الثنائي في المجالات الاقتصادية، والاستفادة من الفرص الواعدة المتاحة أمام الشركات الفرنسية في السوق المصرية.

وأكد الوزير عبدالعاطي الحرص على مواصلة تطوير مختلف مسارات التعاون مع فرنسا.

وتبادل الوزيران الرؤى والتقييمات بشأن التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، حيث شدد الوزير عبدالعاطي على ضرورة تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية، والعمل على وقف التصعيد واحتواء التوترات المتزايدة، بما يحول دون اتساع رقعة الصراع وانزلاق المنطقة إلى دائرة أوسع من عدم الاستقرار.

اتصالًا بما سبق، أكد الوزير عبدالعاطي أهمية العودة إلى المسار التفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران، واستئناف تنفيذ مذكرة التفاهم التي تم التوصل إليها بين الجانبين، باعتبارها إطارًا يمكن البناء عليه لخفض التوتر وتهيئة الظروف للتوصل إلى تفاهمات أكثر شمولًا واستدامة، مشددًا على أن الحلول الدبلوماسية تظل السبيل الأمثل لتسوية الخلافات والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.

وتناول الاتصال كذلك مستجدات القضية الفلسطينية، حيث أوضح الوزير عبدالعاطي ضرورة الالتزام بتنفيذ استحقاقات المرحلتين الأولى والثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام، باعتبارها إطارًا مطروحًا لإنهاء الصراع وتحقيق الاستقرار، مشددًا على أهمية التزام إسرائيل بتنفيذ ما يقع على عاتقها من التزامات، ووقف الإجراءات التي تقوض فرص تحقيق السلام، بما في ذلك التوسع الاستيطاني.

كما تطرق الوزيران إلى الوضع في سوريا، حيث أكد الوزيران أهمية دعم الاستقرار في سوريا والحفاظ على سيادتها ووحدة وسلامة أراضيها، بما يمكنها من الاضطلاع بمسئولياتها والحفاظ على أمن البلاد واستقرارها.

واتفق الوزيران على مواصلة التنسيق والتشاور خلال الفترة المقبلة في ضوء الدور المهم الذي تضطلع به مصر وفرنسا في دعم الاستقرار الإقليمي، والدفع نحو تسوية الأزمات عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية، بما يسهم في تعزيز الأمن والسلام في المنطقة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق