الإثنين 24/أغسطس/2026 - 01:12 م 8/24/2026 1:12:43 PM
أكد الدكتور رمضان قرني، خبير الشئون الإفريقية، أن دعم التنمية وتطوير القدرات الوطنية للدول الإفريقية أصبحا من أبرز ملامح السياسة الخارجية المصرية تجاه القارة خلال الفترة الأخيرة، مشيرًا إلى أن التحرك المصري شهد توسعًا ملحوظًا ليشمل مختلف الأقاليم الإفريقية.
وأضاف "قرني" خلال تصريحاته عبر القناة "الأولى المصرية"، أن التحرك المصري تجاه القارة الإفريقية لم يعد مقتصرًا على الملفات المرتبطة بحوض النيل والقرن الإفريقي، وإنما امتد إلى مناطق شرق ووسط وجنوب وغرب إفريقيا، إلى جانب الدائرة الشمالية العربية التقليدية، موضحًا أن هذا التوسع يعكس توجهًا مصريًا أكثر شمولًا في التعامل مع القضايا الإفريقية، يقوم على بناء علاقات متوازنة مع مختلف دول القارة، والانفتاح على احتياجاتها وأولوياتها التنموية.
التنمية محور رئيسي في السياسة المصرية تجاه إفريقيا
وأشار إلى أن التحرك المصري يستند إلى ما يمكن وصفه بـ"السردية الوطنية المصرية تجاه إفريقيا"، التي ترتكز على عدد من المحاور الرئيسية، يأتي في مقدمتها دعم جهود التنمية، وتعزيز الشراكات، ونقل الخبرات، والعمل على تطوير القدرات الوطنية داخل الدول الإفريقية.
وأكد خبير الشئون الإفريقية أن هذا النهج لا يقتصر على تقديم الدعم المباشر، وإنما يستهدف المساهمة في بناء قدرات مستدامة تمكن الدول الإفريقية من الاستفادة من إمكاناتها ومواردها وتحقيق أهدافها التنموية.
- كيف أصبحت إفريقيا لاعبًا رئيسيًا في العلاقات الدولية؟.. خبير يوضح (فيديو)
- خبير: السياسة الخارجية المصرية قائمة على التوازن والدعم الكامل لدول المنطقة
- خبير: العلاقات المصرية الجيبوتية مرشحة للتحول إلى تحالف يعيد تشكيل توازنات البحر الأحمر
- طارق البرديسي: الدبلوماسية المصرية الحديثة تستند إلى الهوية الحضارية المتنوعة
- المستقبل يتشكل الآن.. مجتمع الأعمال يحدد أولويات «منتدى مصر 2026»: زيادة الصادرات وجذب الاستثمارات وفتح أسواق خارجية جديدة






