"أطياف الروح".. معرض فني بكلية التربية النوعية بجامعة الفيوم

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

افتتح الدكتور شريف محمد صبري العطار، القائم بأعمال رئيس جامعة الفيوم، يرافقه الدكتور عاصم العيسوي، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، معرض "أطياف الروح" للفنانة التشكيلية الدكتورة سوزان عادل عيد، مدرس الرسم والتصوير بكلية التربية النوعية، اليوم الإثنين، بمقر الكلية.

جاء افتتاح المعرض بحضور الدكتور هاني عبد البديع، عميد كلية التربية النوعية، والدكتورة غادة يس، وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب، والدكتورة شيماء يوسف، أستاذ تكنولوجيا التعليم، إلى جانب عدد من أعضاء هيئة التدريس بالكلية.

رحلة بصرية إلى أعماق الروح

ويحمل معرض "أطياف الروح" رؤية فنية تتجاوز الشكل التقليدي للوحة، إذ تقدم الفنانة من خلال أعمالها رحلة بصرية إلى ما وراء المظاهر الملموسة، بحثًا عن المشاعر والأحاسيس والطاقة الداخلية التي يصعب التعبير عنها بالكلمات.

وتعتمد الأعمال المعروضة على توظيف اللون والملمس بصورة أساسية، لتتحول الانفعالات والأفكار الداخلية إلى تكوينات بصرية يشعر معها المتلقي بأن اللوحات في حالة حركة مستمرة، رغم ثباتها المادي.

التجريد التعبيري لغة للعرض

اختارت الفنانة أسلوب التجريد التعبيري ليكون اللغة الفنية التي تعبر من خلالها عن مضمون أعمالها، حيث تظهر المعالجات اللونية والملمس الخشن كعناصر أساسية في بناء اللوحات ومنحها طابعًا حركيًا ووجدانيًا.

ولا تركز الأعمال على تقديم أشكال محددة أو مشاهد واقعية بقدر اهتمامها بإثارة إحساس المتلقي وفتح مساحة أمامه لتفسير العمل والتفاعل معه وفق تجربته الشخصية.

ويحاول المعرض تقديم مفهوم الطاقة غير المرئية من خلال تحويلها إلى عناصر محسوسة داخل اللوحة، عبر التدرجات اللونية والتكوينات المتداخلة والملامس المختلفة.

وتمنح هذه المعالجات الأعمال حالة من العمق، إذ لا يصبح اللون مجرد عنصر جمالي، وإنما وسيلة للتعبير عن حالات نفسية ووجدانية متعددة، بينما يسهم الملمس في تعزيز الإحساس بالحركة والتفاعل داخل كل عمل فني.

ويمنح "أطياف الروح" زائر المعرض مساحة للتأمل، فكل لوحة تحمل تجربة بصرية يمكن قراءتها بأكثر من طريقة، وهو ما يتناسب مع طبيعة المدرسة التجريدية التعبيرية التي تترك للمتلقي مساحة واسعة للتفاعل مع العمل واكتشاف دلالاته.

وتجمع الأعمال بين النزعة الروحانية والوجدانية والتأمل الفلسفي، في محاولة للتعبير عن جوانب داخل الإنسان لا يمكن رؤيتها بصورة مباشرة، وإنما يمكن الإحساس بها من خلال اللون والحركة والإيحاء.

ويأتي تنظيم المعرض داخل كلية التربية النوعية في إطار دعم الأنشطة الفنية والإبداعية، وإتاحة الفرصة أمام أعضاء هيئة التدريس والفنانين لعرض تجاربهم الفنية، بما يعزز الحراك الثقافي والفني داخل الجامعة، ويفتح المجال أمام الطلاب والمهتمين بالفن التشكيلي للتعرف على تجارب واتجاهات فنية متنوعة.

1001337659
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق