تواصل مديرية التضامن الاجتماعي بالدقهلية تنفيذ سلسلة من الندوات التوعوية بعدد من قرى ومراكز المحافظة، لنشر مفاهيم التربية الإيجابية وتعزيز الوعي الأسري، ضمن مبادرة "مودة.. تربية.. مشاركة"، بالتعاون مع منظمة يونيسف مصر، وتنفيذًا لتعليمات الإدارة العامة لشئون المرأة، وبالتنسيق مع برنامج «مودة» التابع لوزارة التضامن الاجتماعي.
تكثيف الأنشطة التوعوية ونشر رسائل التربية الإيجابية بين الأسر
وتابعت الدكتورة ماجدة جلاله، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالدقهلية، فعاليات الندوات، في إطار جهود المديرية لتكثيف الأنشطة التوعوية ونشر رسائل التربية الإيجابية بين الأسر، بما يسهم في دعم التنشئة السليمة للأطفال، وتعزيز الاستقرار والعلاقات الإيجابية داخل الأسرة.
ونفذت الندوات عدد من الرائدات الاجتماعيات في مختلف مراكز المحافظة، وهن أسماء إبراهيم عمر عبده بمركز ميت غمر، وفاطمة زكي بمركز السنبلاوين، وغادة أبو حلاوة بمركز منية النصر، ودعاء عبده بمركز أجا، وسعاد يوسف بمركز المنزلة، ويمنى رضا القصبي بمركز المنصورة، ومروة مدحت بمركز بلقاس، وفاطمة القرموطي بمركز شربين، وذلك كلٌ في نطاق المركز التابع له.
تفاصيل أبرز المحاور التي تناولتها الندوات
وتناولت الندوات مجموعة من المحاور المرتبطة ببناء الأسرة والتنشئة السليمة، شملت أسس اختيار الشريك، والاستعدادات الوالدية، وحقوق الطفل، وأنواع التربية، ومفهوم التربية الإيجابية، والأهداف القريبة والبعيدة للتربية، إلى جانب مناقشة عدد من الأساليب العملية التي تساعد الوالدين على التعامل الإيجابي مع أبنائهم.
كما ركزت اللقاءات على أهمية تطبيق الممارسات الإيجابية داخل الأسرة، وفي مقدمتها إدارة الضغوط، وبناء الثقة بين الآباء والأبناء، وتعزيز علاقة الصداقة والتواصل بينهم، إلى جانب العمل على تصحيح المفاهيم المغلوطة المرتبطة بأساليب التربية والتعامل مع الأطفال.
مساعدة الأسر على التعامل بصورة أكثر وعيًا مع احتياجات الأبناء
وأكد المشاركون أهمية استمرار هذه الأنشطة التوعوية لما لها من دور في مساعدة الأسر على التعامل بصورة أكثر وعيًا مع احتياجات الأبناء، ودعم بيئة أسرية آمنة ومستقرة تساعد على النمو النفسي والاجتماعي السليم للأطفال.
جدير بالذكر أن الرائدات الاجتماعيات المشار إليهن سبق تدريبهن خلال العام الماضي بمدينة مطروح، من خلال برنامج «مودة» التابع لوزارة التضامن الاجتماعي، بما عزز قدراتهن على نقل الرسائل التوعوية وتنفيذ الأنشطة المجتمعية المرتبطة بالأسرة والتنشئة الإيجابية.
وتأتي هذه الجهود في إطار حرص وزارة التضامن الاجتماعي ومديرية التضامن الاجتماعي بالدقهلية على دعم الأسرة المصرية، ورفع الوعي بالممارسات التربوية السليمة، ونشر مفاهيم التربية الإيجابية، بما يسهم في بناء بيئة أسرية أكثر استقرارًا ودعمًا لنمو الأطفال نفسيًا واجتماعيًا.

















0 تعليق