طالبت وزارة السياحة والآثار؛ الشركات السياحية المنظمة لـرحلات العمرة، بعدم إبرام أي تعاقدات خاصة بالفنادق سواء بمكة المكرمة أو المدينة المنورة خلال موسم العمرة الجاري إلا بعد استفياء الشروط التنظيمية ووفقًا للضوابط المعتمدة.
وأبلغت الوزارة غرفة شركات السياحة، أنه في حالة رغبة الشركة السياحية في إدارج فندق جديد لتسكين المعتمرين على البوابة المصرية للعمرة فعليها اتباع الإجراءات والاشتراطات التالية:
التقدم بطلب إلكتروني عبر بوابة الإدارة المركزية للشركات السياحية تحت بند طلب إضافة سكن جديد على بوابة العمرة مرفقًا به التصنيف السعودي للفندق - وشهادة الدفاع المدنى وصورة من عقد النقل معتمد من النقابة العامة للسيارات حال تجاوز السكن عن (1250م) مع إحضار أصل عقد النقل أثناء معاينة الفندق.
قيام الشركة بإرسال مندوبها إلى مقر البعثة بكل من مكة والمدينة وذلك لمرافقة اللجنة أثناء المعاينة.
كما يجب ألا تزيد مسافة الفندق المطلوب معاينته واعتماده عن المسافة المصرح بها في الضوابط عن (3000) متر من الحرم المكي ويكون تحديد المسافة بواسطة برنامج (Google Earth)، ويحظر على الشركات السياحية تسكين المعتمرين في مناطق الحفائر - الحجون - شارع المنصور - دوار كدي).
وفى حالة زيادة المسافة عن (1250) مترا يشترط أن تكون الفنادق على شوارع رئيسية فقط وبمنطقة خدمات كما يشترط توفير شاتل باص لنقل المعتمرين من وإلى الحرم وذلك وفقا لكامل الطاقة الاستيعابية للفندق.
وفى حالة عدم امتلاك الفندق لباصات خاصة به يتم التعاقد مع إحدى شركات النقل الرسمية على أن يكون العقد موثقًا من النقابة العامة للسيارات بالمملكة العربية السعودية لكامل الطاقة الاستيعابية للفندق، وفى جميع الأحوال يتم توفير خدمة النقل "شاتل باص" بما يغطى كامل الطاقة الاستيعابية للفندق، وذلك وفقا للمعايير المحددة من السلطات السعودية.
كما يجوز للشركات السياحية التسكين بالمدينة المنورة بفنادق لا يزيد بعدها عن ساحة الحرم النبوى عن 1400 متر بشكل دائري شريطة المعاينة أو المطابقة وأن تكون هذه الفنادق على شارع رئيسي عرضه لا يقل عن 15 مترا وبمنطقة خدمات.
كما يجب أن تراعى الشركات السياحية الطاقة الاستيعابية للفندق مقابل عدد المصاعد المخصصة للنزلاء به، وذلك بما لا يجاوز عدد (250) نزيلا للمصعد الواحد بخلاف مصاعد الخدمات، ويجوز زيادتها إلى عدد (300) نزيل للمصاعد ذات السعة الكبيرة (10) أفراد فأكثر، كما تراعى المساحة العامة لمدخل الفندق (الاستقبال) مقارنة بالطاقة الاستيعابية لنزلائه.
















0 تعليق