"التضامن": برنامج تكافل وكرامة يدعم بناء الإنسان وتحقيق التنمية المستدامة

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال الدكتور رأفت شفيق، مساعد وزيرة التضامن الاجتماعي للحماية الاجتماعية، إن برنامج تكافل وكرامة يستهدف الاستثمار في رأس المال البشري من خلال تبني نهج الدعم النقدي المشروط، بما يعزز مسؤولية الأسر المستفيدة تجاه أفرادها، ويدفعها إلى الاستثمار في تنميتهم تعليميًا وصحيًا، بما يسهم في تحقيق التنمية الاقتصادية والبشرية للأسرة على المديين المتوسط والبعيد.

وأضاف أن البرنامج يربط الحصول على الدعم بمجموعة من الشروط التعليمية والصحية، بهدف تشجيع الأسر على الاهتمام بتعليم أبنائها والحفاظ على صحتهم، مشيرًا إلى أن نسبة الالتزام بالمشروطية التعليمية بلغت 77% من إجمالي الطلاب أبناء الأسر المستفيدة في مراحل التعليم قبل الجامعي، وذلك من خلال الالتزام بحضور ما لا يقل عن 80% من أيام الدراسة.

وأشار إلى أن نسبة الالتزام بالمشروطية الصحية بين أمهات أسر تكافل اللاتي لديهن أطفال في الفئة العمرية من حديثي الولادة حتى 6 أعوام، بلغت 92% من الأمهات اللاتي حرصن على زيارة الوحدات الصحية مرة واحدة على الأقل كل ثلاثة أشهر.

وأكد شفيق أن قدرة برنامج تكافل وكرامة على مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية المتتالية تضاعفت بمرور الوقت، بما أسهم في تعزيز الاستقرار المجتمعي على المدى الطويل، ودعم الفئات الأولى بالرعاية والأسر الأكثر احتياجًا.

وأوضح أن الأسر المعيلة تستحوذ على نحو 55% من إجمالي المستفيدين من برنامج تكافل، وتأتي الأرامل والمطلقات والمهجورات وزوجات المسجونين ممن لديهن أبناء في مقدمة المستفيدين، حيث يبلغ إجمالي عدد الأبناء في هذه الأسر نحو 5.5 مليون ابن وابنة بمراحل التعليم المختلفة، بدءا من حديثي الولادة وحتى سن 26 عامًا، وفي المقابل يمثل المستفيدون من برنامج كرامة نحو 45.5% من إجمالي المستفيدين من الدعم النقدي تكافل وكرامة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق