تابع اللواء هاني رشاد علي، محافظ السويس، مشاركة مدارس مديرية التربية والتعليم بالمحافظة في فعاليات مبادرة «سويسنا أجمل بينا»، وذلك في إطار الاستعدادات الجارية لاستقبال العام الدراسي الجديد، وحرص المحافظة على توفير بيئة تعليمية نظيفة وآمنة وجاذبة للطلاب، بما يدعم انتظام العملية التعليمية منذ اليوم الأول للدراسة.
جاء ذلك بحضور الدكتور محمد علام، نائب المحافظ، واللواء عارف البركاوي، السكرتير العام المساعد للمحافظة، والعميد خالد حامد، رئيس حي الأربعين، وثريا منصور، وكيل وزارة التربية والتعليم بالسويس، وشعبان حمدان، مدير جهاز التجميل والحدائق، إلى جانب عدد من القيادات التنفيذية بالمحافظة.
كما شارك في متابعة فعاليات المبادرة الدكتورة سمر مجدي، رئيس وحدة ذوي الهمم، وأسامة جابر، مدير التطوير المؤسسي ومنسق المبادرة بالمحافظة، ومنال علي، منسقة المبادرة بمديرية التربية والتعليم، وذلك في إطار التنسيق بين الجهات المختلفة لتنفيذ مستهدفات المبادرة بمحيط المدارس والمنشآت التعليمية.
طلاء أسوار المدارس ورفع كفاءة المناطق المحيطة
وشملت فعاليات مبادرة «سويسنا أجمل بينا» تنفيذ أعمال طلاء وتجميل أسوار المدارس، إلى جانب رفع كفاءة أعمال النظافة بالمناطق المحيطة بالمنشآت التعليمية، وإزالة المظاهر غير الحضارية، بما يسهم في تحسين الصورة البصرية للمدارس وتهيئة محيطها لاستقبال الطلاب مع بداية العام الدراسي الجديد.
وتأتي هذه الأعمال ضمن جهود محافظة السويس للارتقاء بالمظهر الحضاري للشوارع والمناطق المختلفة، مع التركيز على محيط المدارس باعتباره أحد العناصر المهمة في توفير بيئة تعليمية مناسبة وآمنة للطلاب والعاملين بالمنظومة التعليمية.
مشاركة ذوي الهمم وشباب «YLY»
وفي سياق متصل، شاركت مدرسة الشهيد حافظ فايز أمين الابتدائية بحي الأربعين في تنفيذ أعمال المبادرة، بمشاركة عدد من أطفال ذوي الهمم وشباب «YLY» التابعين لمديرية الشباب والرياضة، في نموذج يعكس أهمية المشاركة المجتمعية وتكامل جهود مؤسسات الدولة والمجتمع لخدمة البيئة المحيطة بالمدارس.
وأكدت المشاركة أهمية إشراك الطلاب والشباب وذوي الهمم في المبادرات المجتمعية، بما يعزز قيم التعاون والانتماء، ويمنحهم فرصة للمشاركة الفاعلة في الأنشطة التي تستهدف تحسين المجتمع والارتقاء بالمظهر الحضاري للمناطق السكنية والتعليمية.
المحافظ: المشاركة المجتمعية تعزز الانتماء والمسؤولية
وأكد اللواء هاني رشاد، أن مشاركة الطلاب والشباب في أعمال النظافة والتجميل تمثل رسالة مهمة لترسيخ ثقافة الحفاظ على الممتلكات العامة، وتعزيز الشعور بالانتماء والمسؤولية المجتمعية، مشيرًا إلى أن نجاح مثل هذه المبادرات يعتمد على تكاتف مختلف الجهات والمؤسسات وأفراد المجتمع.
وأوضح المحافظ، أن المبادرات التي تستهدف تحسين البيئة المحيطة بالمدارس لا تقتصر أهدافها على الجانب الجمالي فقط، وإنما تمتد لتوفير بيئة مناسبة للطلاب، وتشجيعهم على الحفاظ على ما يتم إنجازه من أعمال، بما ينعكس إيجابيًا على سلوكياتهم اليومية.
وأشار إلى أهمية استمرار أعمال النظافة والتجميل والمتابعة الدورية للمدارس والمناطق المحيطة بها، خاصة مع قرب انطلاق العام الدراسي الجديد، بما يضمن ظهور المنشآت التعليمية بالشكل اللائق، ويسهم في توفير أجواء مناسبة للطلاب والمعلمين.
وتواصل محافظة السويس، بالتنسيق مع مديرية التربية والتعليم والأحياء والجهات التنفيذية والشبابية، تنفيذ أعمال المبادرة بمختلف المناطق، في إطار خطة تستهدف رفع مستوى النظافة والتجميل وتحسين جودة البيئة المحيطة بالمنشآت التعليمية، بالتزامن مع الاستعدادات النهائية لانطلاق العام الدراسي الجديد.












0 تعليق