أعلن الدكتور عمرو عثمان، مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، عن تقدم 3000 شاب وفتاة جدد للانضمام إلى رابطة متطوعي الصندوق، وأن غالبية المتقدمين من طلاب الجامعات المختلفة والخريجين.
استثمار طاقات الشباب الإيجابية
ولفت إلى أن نسبة الفتيات المتقدمات للتطوع تصل إلى 69%، مشيرًا إلى أنه جارٍ عقد مقابلات معهم واختيار من يجتاز اختبارات التطوع، ممن لديهم القدرة على التواصل والعمل الجماعي والميداني، ومن لديهم المواهب المختلفة لاستثمارها في تنفيذ برامج التوعية.
وتصدرت محافظة أسيوط قائمة المتقدمين للانضمام لرابطة متطوعي الصندوق بنسبة 24%، تلتها كفر الشيخ بنسبة 20%، والإسكندرية 18%، وشمال سيناء 9%، والمنيا 8%، ثم باقي محافظات الجمهورية.
وأشار الدكتور عمرو عثمان، إلى حرص الصندوق على استثمار طاقات الشباب الإيجابية وإعداد برامج تدريبية تؤهلهم كقيادات للعمل التطوعي، إلى جانب العمل على زيادة قدراتهم المعرفية والمهارية في مجال خفض الطلب على المخدرات.
ولفت إلى أنه يتم تدريب الشباب المتطوعين بالصندوق على المحتوى المعرفي لقضية الإدمان وتعاطي المخدرات وأنواعها وتأثيراتها، ومسببات الإدمان والوقوع فيها وكيفية الوقاية منها، وذلك من خلال اختيار أفضل الكوادر عبر مقابلات شخصية بكل محافظة. كما يتم تأهيل هؤلاء الشباب لتمثيل الصندوق في الملتقيات الشبابية المحلية والدولية، وتنفيذ العديد من البرامج والأنشطة في مجال التوعية بأضرار تعاطي المخدرات بهدف رفع الوعي لدى الفئات المختلفة بخطورة الإدمان.
ويحرص الصندوق على الارتقاء بدور الشباب في منظومة العمل التطوعي بأبعادها المختلفة وبناء قدراتهم لتمكينهم من المشاركة الفعالة في القضايا التنموية، لا سيما البرامج التوعوية لمكافحة تعاطي المخدرات.
وتشمل المهام التطوعية التي يقوم بها الشباب المتطوعون بالصندوق والبالغ عددهم حتى الآن أكثر من 35 ألف متطوع على مستوى محافظات الجمهورية: المشاركة في إعداد الخطط والاستراتيجيات للوقاية من تعاطي المخدرات، وتنفيذ الأنشطة التوعوية لحماية الشباب من الوقوع في براثن الإدمان، وأيضًا المشاركة المستمرة في كل الفعاليات القومية والعالمية، ومنها منتدى الشباب الدولي للوقاية من المخدرات الذي يعقد سنويًا بمقر مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة بفيينا.















0 تعليق