أنشطة تفاعلية بنادي المحافظة بالفيوم لتعزيز الوعي البيئي ضمن مبادرة «رشد تعيش»

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

واصلت مديرية الشباب والرياضة بالفيوم تنفيذ فعاليات مبادرة «رشد تعيش» التي أطلقتها إدارة البرلمان والتعليم المدني، من خلال تنظيم مجموعة من الأنشطة التوعوية والتفاعلية داخل نادي المحافظة، بالتعاون مع برلمان الطلائع، بهدف نشر السلوكيات البيئية الإيجابية بين الأطفال والشباب، وتعريفهم بأهمية ترشيد استهلاك الموارد والحفاظ على البيئة.

وتأتي الفعاليات تحت رعاية وزير الشباب والرياضة جوهر نبيل، ومحافظ الفيوم الدكتور محمد هانئ غنيم، وبتوجيهات عادل فهمي، وكيل وزارة الشباب والرياضة بالفيوم، وبإشراف ومتابعة أسامة عيد، وكيل المديرية للشباب، وعلا حسين، مدير إدارة البرلمان والتعليم المدني.

ألعاب وأنشطة لترسيخ السلوك البيئي

اعتمدت الفعاليات على تقديم الرسائل التوعوية بطريقة مبسطة وتفاعلية، بما يساعد الأطفال والشباب على فهم المفاهيم البيئية وتحويلها إلى سلوكيات يمكن تطبيقها في الحياة اليومية، بعيدًا عن أسلوب التوعية التقليدي.

وشملت الأنشطة تحدي «30 ثانية»، الذي تناول عددًا من السلوكيات الصحيحة الخاصة بترشيد استهلاك المياه، حيث شارك الأطفال في تقديم إجابات سريعة حول طرق تقليل إهدار المياه والتعامل معها بصورة أكثر مسؤولية.

كما تضمنت الفعاليات لعبة فرز المخلفات، والتي استهدفت تدريب المشاركين على التمييز بين أنواع المخلفات والتعرف على أساليب تصنيفها والتخلص منها بصورة صحيحة، مع توضيح أهمية تقليل المخلفات والحفاظ على نظافة البيئة.

وشهدت الفعاليات تنفيذ نشاط «إشارات المرور: رُشد أم هدر؟»، بهدف مساعدة المشاركين على التفرقة بين السلوكيات التي تساهم في الحفاظ على الموارد وتلك التي تؤدي إلى إهدارها.

كما تم تنظيم نشاط «بوكس الأسئلة»، الذي تضمن مجموعة من الأسئلة والمواقف المرتبطة بالبيئة وترشيد استهلاك المياه والطاقة، وشجع الأطفال والشباب على التفكير وإبداء آرائهم وتصحيح بعض المفاهيم البيئية من خلال المشاركة والحوار.

وضمن برنامج المبادرة، نُفذت جولة توعوية داخل نادي المحافظة للتعريف بأهداف ورسائل «رشد تعيش»، والتأكيد على أن الحفاظ على الموارد مسؤولية مشتركة تبدأ من السلوك الفردي.

كما جرى توزيع بروشورات توعوية على رواد النادي والمشاركين في الأنشطة، إلى جانب تعليق مجموعة من البوسترات التي تناولت أهمية ترشيد استهلاك المياه والكهرباء، والحفاظ على البيئة، واتباع الأساليب الصحيحة في التخلص من المخلفات.

وفي ختام الفعاليات، تم توزيع مجموعة من الهدايا التحفيزية البسيطة على الأطفال المشاركين، تقديرًا لتفاعلهم وتشجيعًا لهم على الاستمرار في تطبيق السلوكيات الإيجابية التي تناولتها الأنشطة.

وأكدت الفعاليات أن الرسائل البيئية يمكن أن تكون أكثر تأثيرًا عندما تصل إلى الأطفال والشباب من خلال أنشطة تجمع بين التعلم والمشاركة والترفيه، بما يساعد على تحويل المعلومة إلى ممارسة يومية.

بناء جيل أكثر وعيًا بالبيئة

وتأتي مبادرة «رشد تعيش» في إطار جهود مديرية الشباب والرياضة بالفيوم لنشر ثقافة ترشيد استهلاك الموارد وتعزيز الوعي البيئي بين النشء والشباب.

وتستند المبادرة إلى فكرة أن الحفاظ على البيئة لا يتطلب دائمًا إجراءات معقدة، وإنما يبدأ من مجموعة من التصرفات اليومية البسيطة، مثل غلق مصادر المياه والكهرباء عند عدم الحاجة إليها، وتقليل إهدار الموارد، وفرز المخلفات والتخلص منها بطريقة سليمة.

ومن خلال استمرار هذه الأنشطة، تستهدف المبادرة غرس قيم المسؤولية البيئية لدى الأجيال الجديدة، وتشجيعهم على نقل ما يتعلمونه إلى أسرهم ومجتمعاتهم، بما يسهم في بناء جيل أكثر وعيًا بأهمية الحفاظ على الموارد والبيئة.

 

مبادرة رشد تعيش
مبادرة رشد تعيش
مبادرة رشد تعيش
مبادرة رشد تعيش
مبادرة رشد تعيش
مبادرة رشد تعيش
مبادرة رشد تعيش
مبادرة رشد تعيش
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق