تتجه المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران إلى مزيد من التصعيد، بعدما توعدت طهران برد «مدمر» على أي تهديد أمريكي جديد، بالتزامن مع استعداد واشنطن لإعلان حزمة عقوبات اقتصادية مشددة ضد إيران.
ومن المنتظر أن يكشف وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، يوم الاثنين، تفاصيل الإجراءات الجديدة التي تعتزم الإدارة الأمريكية فرضها على طهران، في إطار حملة ضغط اقتصادي تستهدف إضعاف القيادة الإيرانية.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد حذر الدول التي تقدم دعمًا لإيران من مواجهة تداعيات اقتصادية، مؤكدًا أن واشنطن لن تتهاون مع أي مساعدة من شأنها دعم طهران.
وفي المقابل، رفعت إيران سقف تهديداتها، إذ أكد الميجر جنرال علي عبد اللهي، رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية، أن بلاده لن تتردد في الرد على أي تحرك أمريكي ضدها.
وقال عبد اللهي، وفق وسائل إعلام إيرانية، إن القوات المسلحة الإيرانية تمتلك قدرات واسعة تشمل القوات البرية والبحرية والجوية والدفاع الجوي والقدرات السيبرانية، مؤكدًا استعدادها لتنفيذ رد «ساحق ومؤلم ومدمر» في حال تعرضها لتهديد جديد.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تعرض فيه الاقتصاد الإيراني والقوات المتحالفة مع طهران لضربات أضعفت قدراتها بشكل كبير، إلا أن إيران لا تزال تحتفظ بقدرات عسكرية يمكن أن تشكل مصدر تهديد في المنطقة.
وتشمل هذه القدرات الصواريخ والطائرات المسيّرة، التي يمكن استخدامها لاستهداف خصوم طهران أو التأثير على حركة ناقلات النفط في مضيق «هرمز»، أحد أهم الممرات البحرية لتجارة الطاقة العالمية.
ومع استمرار تبادل التهديدات بين واشنطن وطهران، تزداد المخاوف من انتقال التصعيد الاقتصادي إلى مواجهة عسكرية أوسع، خصوصًا في ظل أهمية مضيق هرمز وحساسية أمن الطاقة في المنطقة.













0 تعليق