الروائي إبراهيم عبدالمجيد: المترجمون يسألونني عن خبايا رواياتي أثناء عملهم عليها

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

الجمعة 21/أغسطس/2026 - 11:25 م 8/21/2026 11:25:09 PM

الروائي إبراهيم عبدالمجيد
الروائي إبراهيم عبدالمجيد

قال الروائي إبراهيم عبدالمجيد، إن الاهتمام بترجمة أعماله إلى لغات أجنبية يعكس دور الناشرين في الخارج، موضحًا أن بعض الروايات التي تترجم عادة تميل إلى موضوعات نمطية، بينما أعماله مثل "الإسكندرية" و"بلدة أخرى" خرجت عن هذا السائد، لأنها تعكس المجتمع المصري بروح مختلفة.

وأضاف خلال حديثه ببرنامج "العاشرة" المذاع عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أنه كان مولعًا بالواقعية السحرية منذ عام 1978، قبل أن يعرف أعمال غابرييل غارسيا ماركيز، مؤكدا أن هذا الأسلوب أحدث صدمة لدى القارئ، حيث تتضمن رواياته أحداثًا غير متوقعة مثل ظهور الأسماك حية على الشاطئ أو خروج الثعابين من الميادين، وهي صور تعكس المزج بين الواقع والخيال.

وأشار، إلى أن له طقوسًا خاصة في الكتابة، إذ يكتب ليلا على أنغام الموسيقى الكلاسيكية، وهو ما يساعده على الدخول في حالة من التأمل والإبداع. كما تحدث عن تجاربه مع المترجمين.

وأكد أن الترجمة ليست مجرد نقل للنص، بل عملية إبداعية تتطلب تواصل مباشر بين الكاتب والمترجم لفهم السياق الثقافي والبيئة التي تدور فيها الرواية، مشيدًا بالاحترافية التي أظهرها مترجمو أعماله في طرح الأسئلة الدقيقة حول المصطلحات والبيئة المحلية.

ads

أخبار ذات صلة

0 تعليق