الجمعة 21/أغسطس/2026 - 06:18 م 8/21/2026 6:18:07 PM
قال الروائي الفلسطيني باسم خندقجي إن الإبادة الجماعية التي تقترف حتى اللحظة بحق الشعب الفلسطيني في غزة وفي كل أنحاء فلسطين لا نستطيع ولا نقوى حتى الآن على تمثيل هذه الإبادة ضمن مستويات إبداعية إن كانت أدبية أو فنية أو حتى سينمائية مع أن هناك بعض الأعمال التي تناولت الإبادة ولكنها تناولتها من بعدها التوثيقي والتسجيلي.
وأضاف خندقجي، خلال مداخلة ببرنامج «جدل»، المذاع عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أنه ليست هناك ثمة لغة حتى الآن قادرة على تأمل الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني، مؤكدًا أن العمل الأدبي أو السينمائي هو ذلك العمل الذي ينفصل زمنيا ويحدث تلك المسافة النقدية ما بينه وما بين الموضوع الذي يتم توخي تمثيله.
وأوضح أن التأمل هو الذي يضفي على المعاناة والمأساة بعدها الجمالي وبعدها الدرامي، مشيرًا إلى أننا بحاجة إلى عدة سنوات حتى نتمكن من تأمل مأساة غزة، لأنه لأول مرة بالتاريخ الإنساني يشهد العالم إبادة جماعية على الهواء مباشرة، وبالتالي ما هي الحاجة إلى عمل سينمائي أو عمل أدبي لأن التوثيق يجري يوميا ونقل المعاناة يجري يوميا أمام مرآة العالم، مؤكدًا أن الذي يحدث تلك الهزة للعالم هو البعد التأملي الذي ما زلنا حتى الآن نفتقد إليه لفظاعة ما جرى وما يجري في غزة.













0 تعليق