بعد 21 عامًا من الطرد.. الاحتلال يعيد إحياء مستوطنة كاديم بالضفة الغربية

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أعادت دولة الاحتلال الإسرائيلي فتح مستوطنة "كاديم" قرب مدينة جنين في شمال الضفة الغربية المحتلة، بعد نحو 21 عامًا من إخلائها ضمن خطة الانفصال أحادية الجانب عام 2005، في خطوة تعكس تصاعد التوسع الاستيطاني الإسرائيلي في منطقة الضفة الغربية.


الاحتلال يوسع عمليات الاستيطان في الضفة الغربية

ووصل أمس، نحو 30 عائلة إسرائيلية إلى المنطقة، وسط انتشار عسكري، فيما تعد "كاديم" آخر المستوطنات الأربع التي أُخليت في شمال الضفة الغربية عام 2005 التي يُعاد توطينها، بعد إعادة فتح مستوطنة "غانيم وسانور وحومش"، حسب هيئة الإذاعة البريطانية "BBC".


وشارك وزير مالية الاحتلال الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش ومسئولون إسرائيليون بارزون في مراسم إعادة افتتاح المستوطنة، كما قال سموتريتش خلال مراسم الافتتاح "بعد 21 عامًا من جريمة الطرد من شمال السامرة، أكملنا التصحيح وعُدنا إلى مستوطنة كاديم".


وتعتبر المستوطنات الإسرائيلية والبؤر الاستيطانية في الضفة الغربية غير قانونية بموجب القانون الدولي، بينما تعتبر البؤر الاستيطانية غير قانونية أيضًا بموجب القانون الإسرائيلي، رغم أنها غالبًا ما تحصل على خدمات وتمويل من الدولة حسب "BBC".

الاحتلال يعود إلى كاديم بعد 21 عامًا من الطرد

وتقع "كاديم" على تلة صغيرة خارج مدينة جنين الفلسطينية، وقد أخلتها إسرائيل عام 2005 في إطار خطة الانفصال الأحادية الجانب التي نفذتها إسرائيل سابقًا، وشملت أيضًا سحب جميع المستوطنين والجنود الإسرائيليين من قطاع غزة وتفكيك ثلاث مستوطنات أخرى في شمال الضفة الغربية.


تأتي إعادة فتح كاديم في وقت يشهد فيه شمال الضفة الغربية توسعًا متسارعًا للمستوطنات والبؤر الاستيطانية. 

ووفق تقرير حديث لمنظمة "يش دين" الإسرائيلية، فقد انتقلت نسبة متزايدة من اعتداءات المستوطنين إلى منطقتي "أ" و"ب" الخاضعتان بدرجات مختلفة لإدارة السلطة الفلسطينية، في مؤشر على اتساع نطاق النشاط الاستيطاني إلى مناطق أكثر عمقًا داخل التجمعات الفلسطينية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق