كشف أحمد الرخ، مقيم بمدينة زفتي، زوج السيدة رانيا، ضحية واقعة شاطئ العجمي، تفاصيل مؤثرة عن الساعات الأخيرة في حياة زوجته، مؤكدًا أنها كانت حريصة على طفليها حتى اللحظات الأخيرة، وأنها ذهبت إلى المصيف برفقة والدتها وشقيقيها وابنة عمتها، قبل أن تتحول الرحلة إلى مأساة انتهت بوفاتها.
وقال أحمد الرخ، البالغ من العمر 31 عامًا، إن زوجته كانت موجودة على الشاطئ بهدف قضاء وقت مع أسرتها وأطفالها، مشيرًا إلى أنه أوصاها قبل سفرها بضرورة الانتباه إلى طفليهما ومراقبتهما طوال الوقت.
وأضاف زوج الضحية أن رانيا كانت تحاول العثور على مكان قريب من البحر تستطيع من خلاله متابعة الطفلين بعينيها، خاصة أنها كانت حريصة على ألا تبتعد عنهما، مؤكدًا أن الهدف من جلوسها في المكان كان الاطمئنان على أطفالهما وليس الدخول في أي مشاجرة أو خلاف.
«طلبت منها تخلي عينها على ولادنا»
وأوضح أحمد الرخ، أن زوجته توجهت إلى المصيف برفقة والدتها وشقيقيها وابنة عمتها، لقضاء يوم على شاطئ العجمي، وكانت حريصة على أن يكون الطفلان أمامها وتحت نظرها، وقال إن حديثه معها قبل توجهها إلى المصيف كان يدور حول الأطفال، وإنه طلب منها أن تنتبه إليهما وتظل قريبة منهما، وهو ما حاولت تنفيذه بالفعل، بحسب روايته.
وتابع أن زوجته كانت تبحث عن مكان مناسب قريب من البحر يمكنها من خلاله متابعة طفليها، قبل أن تتطور الأمور داخل الشاطئ بصورة لم تكن الأسرة تتوقعها.
«اتصلوا بيا وقالولي الكارثة حصلت»
وأشار الزوج إلى أنه لم يكن موجودًا مع زوجته وقت وقوع الحادث، وأنه تلقى اتصالًا من أفراد الأسرة يخبرونه بما حدث، مؤكدًا أن الخبر كان صادمًا له، ولم يكن يتخيل أن رحلة المصيف التي خرجت إليها زوجته ستنتهي بفقدانها، وقال إن الاتصال الذي تلقاه حمل إليه خبرًا لم يكن يتوقع سماعه، بعد أن تحولت المشادة التي وقعت على الشاطئ إلى مأساة انتهت بوفاة زوجته.
وكانت رانيا، البالغة من العمر 27 عامًا، قد تعرضت لمشاجرة على أحد شواطئ العجمي، وفقًا للمعلومات المتداولة عن الواقعة، قبل نقلها إلى المستشفى، حيث تدهورت حالتها وفارقت الحياة متأثرة بما تعرضت له.
زوج الضحية يطالب بالقصاص
وطالب أحمد الرخ، بسرعة محاسبة المسؤول عن وفاة زوجته، مؤكدًا أنه لن يتنازل عن حقها، وأن ما يطلبه هو القصاص العادل وفقًا للقانون، وقال إن ألمه الأكبر لا يرتبط فقط بفقدان زوجته، وإنما بما تركته خلفها من طفلين أصبحا يواجهان الحياة من دون والدتهما، بعد أن كانت حريصة على رعايتهما ومراقبتهما حتى اللحظات الأخيرة.
وأضاف أن ما حدث حطم الأسرة، مطالبًا بأن تكشف التحقيقات الحقيقة كاملة، وأن يحصل كل طرف مسؤول عن الواقعة على جزائه القانوني.
جنازة وسط حالة من الحزن
وشُيع جثمان رانيا في مدينة زفتى بمحافظة الغربية، عقب أداء صلاة الجنازة بمسجد عيد، وسط حضور أفراد أسرتها وأقاربها وأهالي المنطقة، قبل دفنها في مقابر أسرتها بمنطقة كفر عنان.
وتواصل جهات التحقيق فحص ملابسات الواقعة والاستماع إلى أقوال الشهود وأفراد الأسرة، في الوقت الذي ظهرت فيه روايات مختلفة حول تفاصيل المشاجرة وكيفية تطورها، وتفحص النيابة العامة الواقعة وتعمل على تحديد المسؤوليات القانونية، في ضوء أقوال الشهود والتقارير الطبية وباقي الأدلة، وتواصل جهات التحقيق عملها لكشف الحقيقة كاملة.
















0 تعليق