السبت 15/أغسطس/2026 - 06:42 م 8/15/2026 6:42:17 PM
قال الدكتور تامر شوقي أستاذ علم النفس التربوي بجامعة عين شمس، إن رفض الطفل لأوامر والديه لا يعني بالضرورة أنه عنيد أو سلبي، بل قد يكون بداية بروز شخصيته واستقلاليته.
وأوضح خلال حديثه بقناة "إكسترا نيوز"، أن نظرية النمو النفسي الاجتماعي تؤكد أن المرحلة من عمر سنة ونصف حتى ست سنوات هي الأهم في تكوين شخصية الطفل، حيث يبدأ في تعلم الاستقلالية والتعبير عن ذاته بكلمة "لا"، وهي ليست رفضًا بقدر ما هي إعلان عن وجوده كإنسان مستقل.
وأضاف أن العقاب القاسي في هذه المرحلة قد يؤدي إلى انكسار داخلي، فيتعلم الطفل الجبن والخوف من اتخاذ القرارات، ويظل خائفًا من العقاب في مراحل لاحقة من حياته، سواء من المدير أو المسؤول، مؤكدا أن بعض الأطفال قد يتعلمون التمرد على السلطة نتيجة العقاب المفرط، فيتمردون على الوالدين ثم على أي رمز سلطة لاحقًا.
وأشار، إلى أن السنوات الخمس الأولى هي الأخطر في حياة الإنسان، إذ تترك آثار ممتدة على شخصيته حتى الكبر لذلك، فإن التعامل مع رفض الطفل يجب أن يكون بحكمة، بحيث ينظر إليه كجزء من تكوين شخصيته وليس كعيب أو مشكلة، مع وضع حدود واضحة دون كسر إرادته أو إضعاف ثقته بنفسه.


















0 تعليق