تمر اليوم ذكرى رحيل الكاتب الاسكتلندي السير والتر سكوت، إذ ولد في مثل هذا اليوم 15 أغسطس 1771م، وكان سكوت أكثر الكتاب شعبية فى زمانه وكان الجمهور يتهافت بحماس على رواياته بمجرد خروجها من المطبعة، هو كاتب وروائى مسرحى وشاعر اسكتلندى، ولد فى أدنبره عاصمة اسكتلندا، وقبل أن يبلغ عامه الثانى أصابه داء الشلل وأفقده القدرة على استعمال رجله اليمنى، أرسله والداه إلى منزل جده، حيث كان يقضى معظم أوقاته فى نزهات بين أحضان الطبيعة، وفى بيت جده نمت مقدرته الجسدية وتغلب على عاهته متفاديا أى تأثير سيئ لها عليه.
بدأ والتر سكوت دراسة الكلاسيكيات فى جامعة إدنبرة وهو فى سن الثانية عشرة، عندما بلغ الحادية والعشرين من عمره أكمل سكوت دراسة المحاماة عن أبيه، ثم تزوج من فتاة فرنسية تدعى شارلوت شاربنتيه وكان ذلك عندما بلغ السادسة والعشرين من عمره.
مؤلفات والتر سكوت
وضع أولى رواياته فى عام 1814 بعنوان "ويفرلى"، وكتب بعد ذلك العديد من المؤلفات أهمها "دروب روى وجى مانرينج"، ذاعت شهرته ككاتب عندما كتب أشهر رواياته "إيفانهو" عام 1820م، وفى نفس عام كتابته "إيفانهو" منح سكوت لقب سير، أصبح أكثر الكتاب شعبية فى زمانه وكان الجمهور يتهافت بحماس على رواياته بمجرد خروجها من المطبعة، وبفضل هذه الشهرة أطلق عليه أبو الرواية الحديثة.
الديون تقضي على والتر سكوت
كان والتر سكوت يمتلك حصة كبيرة فى دار نشر ولكنه أصيب بالإفلاس فى عام 1826، وعقب إعلان إفلاسه عمل بقية حياته محاولا أن يفى ديونه الكثيرة فأنتج فى سنتين ستة كتب بينها كتاب حياة نابليون فى تسعة أجزاء، وبعدها ساءت صحته بسرعة وتوفى فى منزله فى ابتسفورد فى منطقة مليروز عام 1832م.














0 تعليق