أبدى المهندس أيمن عباس، رئيس مجلس إدارة مجموعة Intro Holding، إعجابه بإطلاق رؤية جديدة لدعم مشروعات قطاع ريادة الأعمال والشركات الناشئة، مؤكدًا أهمية استثمار مقومات الساحل الشمالي لتحقيق تحول اقتصادي قائم على الابتكار.
شكر وتقدير وانطلاق نحو رؤية جديدة من مبادرة "يلا ساحل"
وقال خلال كلمته بمبادرة "يلا ساحل" لريادة الأعمال ودعم الشركات الناشئة، بالتنسيق مع شركتي "تيك توك" و"أب رايز"، إنه يثمن جهود الشركة المتحدة في دعمها المستمر، مشيرًا إلى أن ما يحتاجه الساحل الشمالي هو توسيع الأجندة السياحية لتتجاوز الحدود التقليدية، من خلال التركيز على سياحة المؤتمرات وتنظيم فعاليات متخصصة للشركات الناشئة.
وأضاف أن الساحل الشمالي يمتلك مزايا استثنائية، من بينها الأجواء المشجعة والطبيعة الهادئة وغياب الزحام، بما يوفر مناخًا إبداعيًا متكاملًا لدعم ريادة الأعمال والابتكار.
تجربة مدينة مالقة الإسبانية كنموذج ملهم
وأوضح المهندس أيمن عباس أن مدينة مالقة الإسبانية نجحت في التحول إلى مركز تقني عالمي، وأصبحت ثاني مدينة أوروبية تستضيف الشركات الناشئة.
وشدد على أن الأمر لا يحتاج إلى "اختراع العجلة من جديد"، بل يمكن دراسة هذه التجربة وتطبيقها بما يتناسب مع طبيعة الساحل الشمالي في مصر، والاستفادة من مخرجات النقاشات التي جرت خلال المائدة المستديرة حول تطوير الشركات الناشئة وجذب الكفاءات والمستثمرين من داخل مصر وخارجها، بحضور وزراء الاستثمار والتخطيط.
تمديد الموسم الصيفي وخلق اقتصاد مستدام
وحول أدوات تمديد الموسم الصيفي وجذب السياح والمواطنين والمستثمرين طوال العام، قال المهندس أيمن عباس إن سياحة الجولف تعد أحد الروافد الأساسية لمد الموسم السياحي، من خلال الاستثمار في هذا النوع من السياحة.
وأشار إلى أن إسبانيا، على سبيل المثال، تمتلك 107 ملاعب جولف، وهو ما يتطلب نحو 50 ألف غرفة فندقية يوميًا لتلبية احتياجات عشاق هذه الرياضة، مؤكدًا أن هذا النوع من السياحة يجذب شرائح ذات إنفاق مرتفع.
وقال إن "القاعدة الذهبية لاقتصاد الأماكن هي أن المكان عندما يكون عامرًا ودافئًا بالناس، تتسارع وتيرة الحياة والإنتاج فيه"، بما يضمن حيوية الساحل الشمالي واستمراره طوال العام وليس خلال أشهر الصيف فقط.
واختتم قائلًا إن الساحل الشمالي يمتلك المقومات اللازمة لتكرار تجارب عالمية ناجحة، مشددًا على ضرورة الربط بين سياحة المؤتمرات وريادة الأعمال، وتحقيق هذه النقلة النوعية من خلال بناء شراكات استراتيجية طويلة المدى بين القطاعين الحكومي والخاص، وتوفير حوافز ضريبية وتنظيمية جاذبة للمؤسسات التكنولوجية العالمية ورواد الأعمال.
وأكد أن تحويل الساحل الشمالي إلى بيئة حاضنة للابتكار يتطلب تطوير البنية التحتية الرقمية، وتوفير مساحات العمل المشتركة، بما يسهم في رفع معدلات إشغال الفنادق، ودعم الاقتصاد المحلي، وتوفير فرص عمل مستدامة للشباب، وتعزيز مكانة مصر كوجهة إقليمية رائدة للاستثمار والسياحة المتكاملة.















0 تعليق