"وسط البلد".. ديوان يرصد تفاصيل الحياة في قلب القاهرة

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

صدر حديثًا ديوان "وسط البلد" للكاتب الصحفي والشاعر  أحمد محمد منصور هيبة، في تجربة شعرية جديدة تنضم إلى مسيرته الأدبية التي تنوعت بين الشعر والرواية، وتضم حتى الآن 15 عملًا أدبيًا.

ويأتي الديوان في نحو 100 صفحة من القطع المتوسط، وصدر عن دار ممر الكتب للنشر والتوزيع، ليقدم تجربة شعرية مختلفة تستلهم تفاصيل الحياة اليومية في قلب القاهرة، وما تحمله شوارعها وميادينها من مشاهد إنسانية متباينة، تجمع بين الزحام والحركة والفرح والعلاقات الإنسانية.

وقال أحمد محمد منصور هيبة، في تصريحات خاصة لـ«الدستور»، إن «وسط البلد» يمثل الديوان الثامن في مشواره الشعري، بعد عدد من التجارب التي قدمها خلال السنوات الماضية، من بينها «دوشة روقان»، و«درويش وقعدة ذكر»، و«كائن التوتا الأخير»، و«رباعيات»، و«حبيتك ليه؟!»، و«سكة حلم مرسومة»، إلى جانب «مسرحيات وليم شكسبير».

وأوضح هيبة أن الديوان الجديد يحمل تجربة مختلفة من حيث الموضوعات والرؤية الشعرية، مشيرًا إلى أن صفحاته تضم مجموعة من القصائد التي تتنوع بين الشعر العامي والشعر الفصيح، وتدور في معظمها حول تفاصيل الحياة اليومية في «وسط البلد»، بما فيها حركة الشوارع، ولحظات الفرح، ومظاهر الزحام، والتفاعل بين الناس، فضلًا عن العلاقات الإنسانية التي تنشأ وتتجدد في قلب المدينة.

ويحاول الديوان، من خلال قصائده، التقاط الروح الخاصة التي تميز منطقة وسط القاهرة، باعتبارها مساحة تلتقي فيها أنماط مختلفة من البشر والمشاعر والحكايات، لتتحول التفاصيل العابرة في الشارع إلى مادة شعرية تحمل دلالات إنسانية.

ومن أجواء الديوان:

«الماتش والجون والشِبَاك

شِبَّاك وفرحة مزيطة

يعرفها كل القاصدين

وسط البلد»

 

ويشارك الأديب أحمد محمد منصور هيبة بديوانه الجديد «وسط البلد» للمرة الأولى في معرض الساقية للكتاب خلال العام الجاري، والمقام في ساقية الصاوي بمنطقة الزمالك، حيث يلتقي جمهور القراء والمهتمين بالشعر والأدب.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق