عاجل.. مسؤول: مقتل ثمانية أشخاص في هجوم للحوثيين على مدينة المخا اليمنية

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أفاد مسؤول عسكري في الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا بأن هجومًا شنه الحوثيون يوم الجمعة على مدينة المخا الساحلية أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص، بينهم اثنان من عناصر الأمن وستة مدنيين، بينما أعلنت الجماعة أنها استهدفت أيضًا منشأة نفطية تابعة لشركة أرامكو السعودية.

وبدا أن هدنة استمرت لسنوات في الحرب الأهلية اليمنية بين الحوثيين والسلطات المدعومة من السعودية قد انهارت الشهر الماضي، مع شن الجماعة هجمات دامية على مناطق تسيطر عليها الحكومة.

كما أعلن الحوثيون حصارًا بحريًا على الموانئ السعودية، واستهدفوا سفنًا في البحر الأحمر، وتبنوا هجمات على منشآت نفطية.

هجوم صاروخي يستهدف سفنًا تجارية في ميناء المخا

وقال المسؤول اليمني، في تصريحات لوكالة فرانس برس بشأن الهجوم على مدينة المخا، التي تعرضت لهجوم أيضًا في وقت سابق من هذا الأسبوع، إن الحوثيين "أطلقوا خمسة صواريخ على سفن تجارية كانت تُفرغ حمولتها في الميناء، واشتعلت النيران في سفينتين".

وأضاف المسؤول: "أن اثنين من أفراد الأمن كانا من بين القتلى الثمانية الذين سقطوا جراء الهجوم".

وأدانت وزارة الصحة اليمنية الهجوم، مشيرة إلى أن "الأضرار التي تلحق بالموانئ والبنية التحتية الحيوية لا تتوقف عند الخسائر المادية والاقتصادية، بل تمتد تداعياتها مباشرة إلى الأمن الغذائي والصحي والإنساني، من خلال التأثير على حركة الإمدادات والسلع الأساسية والمساعدات الإنسانية"”

وتُعد مدينة المخا وميناؤها من المواقع المهمة على الساحل الغربي لليمن، كما يمثل استمرار استهداف الموانئ والمنشآت الحيوية تهديدًا لحركة السلع والإمدادات في بلد يعتمد بدرجة كبيرة على الواردات والمساعدات الإنسانية.

الحوثيون يعلنون استهداف منشأة لأرامكو في السعودية

في غضون ذلك، نقلت وسائل إعلام حوثية عن مصدر عسكري تابع للجماعة قوله: إن الحوثيين هاجموا موقعًا تابعًا لشركة أرامكو السعودية في نجران، جنوب غربي المملكة العربية السعودية، باستخدام طائرة مسيّرة، مدعيًا أن "العملية حققت هدفها".

ولم ترد في المعلومات المتاحة تفاصيل مستقلة بشأن حجم الأضرار التي لحقت بالموقع المستهدف.

وقبل أسبوع، أصيب 11 شخصًا على الأقل في منطقة نجران الحدودية جنوب السعودية جراء هجوم للحوثيين، وفقًا لما أفاد به التحالف العسكري بقيادة الرياض، في أكبر حصيلة من نوعها منذ أكثر من أربع سنوات.

تصاعد الصراع يعيد التوتر إلى اليمن 

وتأتي هذه الهجمات في ظل تصاعد التوتر مجددًا بين الحوثيين والقوات التابعة للحكومة اليمنية، بعد فترة من الهدوء النسبي، بالتزامن مع عودة استهداف السفن والمنشآت المرتبطة بالطاقة والموانئ.

وسيطر الحوثيون على مساحات واسعة في شمال اليمن بينها صنعاء والحديدة في أواخر العام 2014. وفي العام التالي، تدخل تحالف عسكري تقوده الرياض دعما لقوات الحكومة التي باتت تتخذ من مدينة عدن في جنوب اليمن مقرا لها.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق