أدانت وزارة الصحة الفلسطينية، الجمعة، تصاعد اعتداءات المستوطنين على مراكز العلاج ومقدمي الخدمات الصحية، والتي تشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الذي يدعو لحماية الطواقم الصحية، وهو ما يُعد تجاوزاً خطيراً لكل القواعد والأعراف الإنسانية.
وذكرت الوزارة - في بيان أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) - أن آخر هذه الاعتداءات كانت إصابة الممرض محمد نبيل مطور (26 عاماً)، اليوم، من بلدة "سعير"، والعامل في مستشفى "دورا" الحكومي، برصاص حي أطلقه مستوطنون خلال اعتداءاتهم على البلدة، حيث أصيب أمام منزله، في الظهر والعمود الفقري، مع تأثر الحبل الشوكي، وإصابته بشلل نصفي، وقد نُقل بداية إلى مستشفى الخليل الحكومي، قبل تحويله إلى المستشفى الأهلي لاستكمال العلاج والرعاية الطبية اللازمة، مؤكدة أنها على متابعة مستمرة لعلاجه.
وأعربت وزارة الصحة الفلسطينية عن تضامنها الكامل مع نبيل مطور وأسرته، متمنية له الشفاء العاجل والتام، مؤكدة أن الكوادر الصحية تؤدي رسالتها الإنسانية في خدمة الفلسطينيين، وأن استهدافها يشكل اعتداءً على منظومة الرعاية الصحية وحق المرضى والفلسطينيين في الوصول إلى الخدمات الصحية بأمان، وفي ظل ظروف حرجة تحتاج لكل كادر صحي لتقديم العلاج للفلسطينيين.
وأكدت أن استمرار هذه الاعتداءات وتصاعدها، في ظل غياب المساءلة، يستدعي تدخلاً دولياً عاجلاً لوقف اعتداءات المستوطنين وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني، لاسيما للطواقم الطبية والصحية التي تواصل أداء واجبها الإنساني في مختلف الظروف.















0 تعليق