فيضانات شمال دارفور تشرد مئات الأسر.. وانهيار أكثر من ألف منزل

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تسببت أمطار غزيرة وفيضانات اجتاحت مناطق واسعة في ولاية شمال دارفور بالسودان في أوضاع إنسانية صعبة، بعدما أدت إلى نزوح مئات الأسر وتدمير وتضرر أعداد كبيرة من المنازل، وسط استمرار معاناة السكان في المناطق المتأثرة جراء الظروف الأمنية والإنسانية المتدهورة.

وأعلنت المنظمة الدولية للهجرة أن نحو 975 أسرة اضطرت إلى النزوح من مناطق بمدينة "طويلة" وعدد من القرى التابعة لها، بعد أن ضربت موجة من الأمطار الغزيرة والسيول مناطق "مسال" و"مرار" و"كاتور" و"تابسا" في محافظة طويلة بولاية شمال دارفور، وفق موقع "السودان نيوز". 

 

انهيار 975 منزلًا وتشرد المئات من الأسر بدارفور

وأوضحت المنظمة أن فرقها الميدانية رصدت انهيار نحو 975 منزلًا بشكل كامل، إضافة إلى تعرض 373 منزلًا لأضرار جزئية، مشيرة إلى أن الفيضانات خلفت خسائر كبيرة في الممتلكات وأثرت بشكل مباشر على حياة آلاف المواطنين الذين باتوا بحاجة إلى المساعدات الإنسانية العاجلة.

ووفقًا لما أورده موقع " السودان نيوز" فقد تأتي هذه الكارثة الطبيعية في وقت تواجه فيه مناطق واسعة من إقليم دارفور أوضاعا إنسانية معقدة نتيجة استمرار الصراع المسلح، ما يزيد من صعوبة وصول المساعدات إلى المتضررين، خاصة مع تزايد أعداد النازحين واحتياجاتهم الأساسية من مأوى وغذاء ومياه وخدمات صحية.

 

فرق المنظمة الدولية للهجرة تعمل على تقييم الأضرار وتحديد الاحتياجات العاجلة للسكان المتأثرين

وتعمل فرق المنظمة الدولية للهجرة على تقييم حجم الأضرار وتحديد الاحتياجات العاجلة للسكان المتأثرين، بالتنسيق مع الجهات المحلية والشركاء في المجال الإنساني، بهدف تقديم الدعم اللازم للأسر التي فقدت منازلها أو تضررت ممتلكاتها.

وتشهد ولاية شمال دارفور، التي تعد من أكثر المناطق تأثرا بالأزمة الإنسانية في السودان، تحديات متزايدة بسبب تداخل آثار النزاع مع الكوارث الطبيعية، حيث يجد المدنيون أنفسهم أمام أزمات متلاحقة تهدد استقرارهم وتفاقم معاناتهم اليومية.

وتطالب المنظمات الدولية بضرورة توفير دعم عاجل للمتضررين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى جميع المناطق المتأثرة، في ظل الحاجة المتزايدة لحماية المدنيين وتخفيف آثار الأزمة التي يعيشها السودان منذ اندلاع الصراع بين الجيش السوداني وميليشيا الدعم السريع.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق