إيبولا يواصل التفشي في الكونغو ويمتد إلى إقليم سادس

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

يتواصل  فيروس ‌إيبولا الحالي في التفشي بجمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث امتد إلى إقليم سادس وهو باز-ويلي في شمال شرق البلاد وفقا لما أعلنت عنه وزارة الاتصالات.

وكانت منظمة الصحة العالمية أعربت، في وقت سابق من الأسبوع الجاري، عن أملها في وقف تسارع تفشي إيبولا في الكونغو خلال 3 أشهر، محذرة في نفس الوقت من أن القضاء على الوباء بالكامل لن يتحقق بحلول ذلك الوقت.

وبحسب المنظمة، ينتشر الوباء الذي بدأ في إقليم إيتوري المضطرب في شمال شرق البلاد بوتيرة أسرع من أي تفش سابق لإيبولا، مع تسجيل 4499 إصابة مؤكدة و2061 حالة وفاة.

وقال عبد الرحمن محمود، رئيس قسم الاستجابة للطوارئ في منظمة الصحة العالمية، إن تنفيذ جميع جوانب الاستجابة في نفس الوقت في مناطق الانتقال الخمس، من شأنه أن يحدث تحولا في مسار الوباء خلال 3 أشهر.

وشددت المنظمة التابعة للأمم المتحدة على أن السيطرة على انتقال العدوى لا تعني انتهاء التفشي، إذ سيتعين مواصلة جهود المراقبة لمنع عودة انتشار الفيروس.

وأعلنت الكونغو، في 15 مايو، عن تفشي إيبولا للمرة الـ17، فيما أعلنت منظمة الصحة العالمية بعد يومين حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقا دوليا، وهي ثاني أعلى مستوى إنذار لديها.

ومنذ ذلك الحين، انتشر المرض في عدة أقاليم في شرق البلاد، حيث تعيق أعمال العنف وضعف حضور الدولة وهشاشة البنى التحتية الصحية جهود الاستجابة.

وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، إن تحسين تتبع المخالطين يمثل "التحدي التشغيلي الأول"، مشيرا إلى أن الهدف المنشود هو رفع نسبة متابعة المخالطين إلى 95 %، مقارنة بنحو 80 في المئة حاليا.

وأضاف: "نعمل أيضا على زيادة القدرة الاستيعابية للعلاج إلى 3 أضعاف، بهدف توفير 3 آلاف سرير خلال 12 أسبوعا".

وأوضحت الصحة العالمية أن هذا التفشي يشكل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقا دوليا، ‌كما أدى التفشي أيضا إلى ظهور حالات في أوغندا المجاورة.

وكشفت دراسة نشرت الشهر الماضي في دورية "ساينس" أن انتقال العدوى ربما بدأ في يناير أو قبل ذلك في إقليم "إيتوري"، حيث سجلت أكثر من 500 حالة مشتبه بها بين منتصف يناير و15 مايو.

ويتسبب نقص الإمدادات الطبية وانعدام الأمن في المناطق التي يتفشى فيها الفيروس إلى تعقيد جهود تتبع المخالطين وعزل المرضى والحد من انتشار العدوى.

وأشارت منظمة الصحة العالمية، بالاعتماد عن بيانات الحكومة الكونغولية، أن تفشي فيروس إيبولا الذي شهدته منطقة غرب أفريقيا بين عامي 2014 و2016 كان الأكبر على الإطلاق، إذ أسفر عن إصابة 28616 شخصا ووفاة 11310 آخرين في غينيا وليبيريا وسيراليون.

وينتقل فيروس إيبولا عن طريق ملامسة سوائل الجسم ويسبب حمى نزفية، وقد أودى بحياة أكثر من 15 ألف شخص في أفريقيا خلال السنوات الـ50 الماضية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق