شهدت أسعار الذهب في السوق المحلية تراجعًا طفيفًا خلال تعاملات اليوم، متأثرة بالانخفاضات التي سجلتها البورصات العالمية نتيجة عمليات جني الأرباح التي قام بها المستثمرون.
ويأتي هذا التراجع عقب وصول المعدن الأصفر إلى مستويات مرتفعة خلال الجلسة السابقة، بدعم من بيانات التضخم الأمريكية التي عززت التوقعات بعدم قيام الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة في اجتماع سبتمبر المقبل.
تفاصيل أسعار الأعيرة المختلفة في محلات الصاغة المصرية
سجل جرام الذهب عيار 24 نحو 7160 جنيهًا، ليحتفظ بمكانته كأعلى الأعيرة نقاءً وموثوقية، وهو ما يجعله الخيار المفضل لشريحة محددة من المستثمرين الباحثين عن الذهب الخام رغم محدودية الإقبال الاستهلاكي عليه نظرًا لارتفاع تكلفته الإجمالية مقارنة بباقي الأعيرة.
وفي ذات السياق، بلغ سعر جرام الذهب عيار 21 نحو 6265 جنيهًا، محافِظًا على صدارته باعتباره العيار الأكثر تداولًا وإقبالًا في السوق المصرية، والمرجع الرئيسي لحركة المبيعات والادخار ومستلزمات الزواج.
إقبال الشباب على الأعيرة الاقتصادية وجنيه الذهب
على صعيد الأعيرة الأخرى، سجل جرام الذهب عيار 18 نحو 5370 جنيهًا، مستفيدًا من تنامي الإقبال بين فئات الشباب الباحثين عن تصميمات عصرية وتكلفة مالية أقل، كما بلغ سعر جرام الذهب عيار 14 نحو 4176 جنيهًا، ليلبي احتياجات الباحثين عن حلول اقتصادية مرنة للادخار أو تقديم الهدايا مع الحفاظ على القيمة الجوهرية للمعدن الثمين، أما الجنيه الذهب، فقد استقر عند مستوى 50120 جنيهًا، محافظًا على مكانته كأداة بارزة للادخار والهدايا نظرًا لسهولة تداوله وقيمته المستقرة نسبيًا.
تطورات الأداء في الأسواق العالمية وانعكاسات الفيدرالي
أما على الصعيد العالمي، فقد تراجعت أسعار الذهب متأثرة بعمليات التصحيح وجني الأرباح بعد الصعود القوي الذي سجله المعدن الأصفر ليبلغ أعلى مستوياته في أكثر من شهرين. وهبطت العقود الفورية للذهب إلى نحو 4334.12 دولار للأونصة، بينما انخفضت العقود الآجلة تسليم ديسمبر إلى 4386.80 دولار. وجاءت هذه التحركات عقب صدور تقرير وزارة العمل الأمريكية الذي أظهر استقرار أسعار المنتجين خلال يوليو مع انخفاض أسعار السلع، وهو ما عزز قناعات الأسواق بأن البنك المركزي الأمريكي سيبقي على معدلات الفائدة دون تغيير الشهر المقبل.

















0 تعليق