ولاحظ متابعون للملف الحدودي غياب أي حشود عسكرية ذات طابع هجومي على الجانب السوري، إلى جانب تراجع المعطيات التي كانت تثير القلق من احتمال حصول تطور ميداني مفاجئ.
وبحسب المعطيات المتوافرة، فإن الأجواء الحالية تبدو أكثر هدوءاً مقارنة بالفترة الماضية، من دون أن يعني ذلك إقفال الملف نهائياً، خصوصاً في ظل استمرار التوتر الإقليمي وإمكانية تبدل الظروف الميدانية والسياسية بصورة سريعة.
إقرأ أيضاً
- فرنسا تسجل أول إصابة بشرية بفيروس «شاموندا»
- الجيش السوداني يتقدم في معاركه ضد «الدعم السريع» ويسيطر على منطقتين في النيل الأزرق
- وزير الخارجية: مصر تؤكد تضامنها الكامل مع السعودية في مواجهة الاعتداءات عليها
- عراقجي يعرض «خطة الـ 7 أيام» ويؤكد لأمريكا: لا بديل عن هرمز.. والدبلوماسية بوابتكم الوحيدة لإنهاء النزاع
- دراسة أممية: نصف مليار دولار دفعها المهاجرون للمهربين العام الماضي للوصول إلى أوروبا بحرًا






