أفادت السلطات الصحية الفرنسية بإصابة مريض يُعاني من نقص مناعي حاد بفيروس «شاموندا» (Shamonda)، لتُسجل فرنسا بذلك أول حالة يتم فيها رصد هذا الفيروس لدى إنسان.
وتوفي المريض في مطلع شهر أكتوبر الجاري، وكان يتلقى الرعاية في «مستشفيات ليون المدنية» (Hospices civils de Lyon) بسبب إصابته بمرض خطير، وفقًا لما ذكرته عددًا من الصحف الفرنسية.
وأكدت وزارة الزراعة في بيان، أن التحقيقات السريرية والبيولوجية والوبائية لا تزال جارية، موضحة أنه بناءً على المعارف المتوفرة حول هذا الفيروس، لم يتم تحديد أي خطر صحي على عامة السكان حتى الآن.
هل يعيد الطاعون المشتبه به في روسيا سيناريو كورونا؟ مستشار الرئيس للصحة يجيب إنذار صحي شمال إسرائيل بعد رصد بعوض مصاب بـ«حمى فيروس غرب النيل» المميت دراسة عالمية: العدوى وراء إصابة 2.3 مليون شخص بالسرطان سنويًاوحتى اكتشاف هذه الحالة، كان يُنظر إلى فيروس «شاموندا» (Shamonda) على أنه لا ينتقل إلى الإنسان، إذ تشير الوزارة إلى أن إصابة هذا المريض بالفيروس تُعد أول حالة موثقة ومُبلغ عنها لوجود الفيروس لدى البشر".
وأوضحت الحكومة الفرنسية أنه، في هذه المرحلة، يُرجح أن تكون الإصابة قد حدثت عن طريق ناقل، من خلال لدغة حشرة صغيرة من نوع «كوليكويدس» (Culicoides) في شرق فرنسا"؛ إذ كان من المعروف آنذاك أن الفيروس ينتشر في تلك المنطقة.
ومن ناحية أخرى، ووفقًا للتحقيقات التي أُجريت حتى الآن، فإن المضاعفات الدماغية التي ظهرت لدى المريض -الذي كان يعاني من ضعف في المناعة- قبل وفاته، ترتبط على الأرجح بإصابته بفيروس «شاموندا».
ويُعد فيروس «شاموندا» من فئة «أورثوبونيا فيروس» (orthobunyavirus)، وينتقل بين الحيوانات عن طريق ذباب صغير لاذع، ووفقًا لوزارة الزراعة الفرنسية، فقد تم رصد هذا الفيروس لأول مرة في أوروبا - وتحديدًا في فرنسا - خلال صيف عام 2026، وذلك في مزارع للأبقار تقع في مقاطعات «دو» (Doubs) و«جورا» (Jura) و«سافوا» (Savoie) و«أوت سافوا» (Haute-Savoie) و«أين» (Ain).
وقد تم الكشف عن وجوده عقب تزايد حالات الإصابة بالحمى والإسهال بين الأبقار؛ حيث تُعتبر الأبقار العائل الرئيسي للفيروس من بين الأنواع الحيوانية المعرضة للإصابة به.
وأكدت السلطات الصحية الفرنسية أنها قامت بإبلاغ الهيئات الصحية الدولية، وهي منظمة الصحة العالمية (OMS) والمركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها (ECDC).






