كيف تنشأ القوة الجيواقتصادية؟.. صندوق النقد يكشف النقاب عن صراع الكبار

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

"مع تصاعد القوى الكبرى أصبح من المستحيل تجاهل الجغرافيا، وهو ما ينبأ بمخاطر أكبر في المستقبل خاصة مع مراحل التحول الاقتصادي والتوجه نحو نظام عالمي جديد، وهو ما سيكشف عن الوجه القبيح للتجارة والسياسية في آن واحد"، بهذه الكلمات حذر تقرير صدر عن صندوق النقد الدولي من تصاعد الخلافات بين الدول الكبرى والذي تحول في الآونة الأخيرة لحروب اقتصادية وسياسية - ونزاعات في مناطق استراتيجية. 

كيف تنشأ القوة الجيواقتصادية ؟ 

ذكر تقرير صندوق النقد، أن الدول تبني قوتها بالتميز في إنتاج مجموعة من السلع أو تقديم بعض الخدمات، وإذا كانت هذه السلع حيوية واستراتيجية ويصعب تأمينها تبدأ مرحلة الخلافات بين الدول عليها، خاصة الدول الكبرى التي بدأت في خلق حروب بمناطق متفرقة للسيطرة على موارد الدول الأخرى لإحكام سيطرتها عليها. 

كيف تظهر الحروب الاقتصادية بين الدول ؟ 

كشف التقرير أن الحروب التي شهدها العالم خلال الفترة الأخيرة، كانت في الأساس خلافات اقتصادية أو أحلام بالتوسع والسيطرة على ثروات دول أخرى، وهو الأمر الذى عزز تهديدات قطع بعض خطوط الإنتاج أو الخطوط الملاحية الأكثر أهمية للعالم، لافتا إلى أن التهديدات تصبح أكثر فتكا عندما تسيطر الدولة صاحبة النفوذ على العلاقات الاقتصادية، وعلى رؤوس الأموال وعلى مدخلات الاقتصاد في دولة أخرى تبدأ الخلافات الاقتصادية التي تغلفها التحركات العسكرية والمواجهات. 

أشار التقرير إلى الخلاف الأخير بين أمريكا والصين والذي أطلق عليه ( صراع القوى المهيمنة ) فكلا الجانبين يستخدم التهديدات السياسية والتجارية تارة والتصعيدات الاقتصادية تارة أخرى لإحكام سيطرته وفرض قدرته.

وشدد على أن الدولتين في الأونة الأخيرة قد أجبروا بعضهم على اتخاذ العديد من القرارات الاقتصادية التي أثرت سلبا على اقتصادهم الداخلي، وعلى اقتصادات الدول الأخرى واختلف في قطع التحويلات المالية  أو تعديل أسعار الجمارك أو فرض رسوم إضافية على القروض وفرض العديد من القيود التجارية وتقديم تنازلات سياسية وهو ما أرهق ميزانيات دول كبرى في العالم. 

 

اقرأ أيضا: 

برنامج اقتصادي جديد بعد صندوق النقد.. خبراء يكشفون أولويات المرحلة المقبلة

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق