الأحد 05/يوليو/2026 - 11:23 ص 7/5/2026 11:23:40 AM
قال محمد عبدالبديع، رئيس قطاع الآثار المصرية بوزارة السياحة، إن مدينة مارينا العلمين مدينة أثرية مهمة وتعتبر من أهم الموانئ التي تقع غرب مدينة الإسكندرية، وهى من أشهر الأماكن في الساحل الغربي، وكانت تستخدم في تصدير المنتجات المصرية في العصر الروماني.
وأضاف عبدالبديع، خلال مداخلته الهاتفية لفضائية "إكسترا نيوز"، أن المدينة تضم مجموعة من المقابر الأثرية الضخمة التي تتميز بتصميماتها المعمارية المتنوعة، مثل المقابر المنحوتة في الصخر، والمقابر السطحية، واللحود، والتوابيت، وأوضح أن الموقع اكتُشف لأول مرة عام 1986، ونجحت البعثات الأثرية حتى الآن في الكشف عن نحو 44 مقبرة، كان آخرها اكتشاف الـ18 مقبرة حاليًا، والتي تظهر طرزًا مختلفة للدفن، كالدفن تحت الأرض في سراديب أفقية، إلى جانب بعض التوابيت التي وضعت على سطح الأرض.
وأوضح أن الكشف الأثري الجديد يضم بعض المكتسبات الذهبية داخل المقابر، متابعًا: تصميم المقابر وطرق نحت المقابر مختلفة للغاية، وتمزج بين الحضارة الرومانية والمصرية القديمة.
وتابع رئيس قطاع الآثار المصرية أن تصاميم المقابر الواقعة تحت الأرض تنتمي في مجملها إلى طراز العصرين الهيلينستي والبيزنطي، وهو الأسلوب المعماري الذي شاع وتطور منذ القرن الأول الميلادي وحتى الفتح الإسلامي لمصر، مؤكدًا أن العثور على الألسنة الذهبية، والدفن في توابيت جرانيتية تحمل نقوشًا ورموزًا مصرية قديمة، يقدم دليلًا واضحًا على هذا التلاقح والامتزاج الفريد بين الحضارتين الرومانية والمصرية القديمة.



















0 تعليق