تقدمت ريهام بدعوى خلع أمام محكمة الأسرة بزنانيري، طالبت فيها بإنهاء علاقتها الزوجية بعد اكتشافها خيانة زوجها، وسعيه للزواج من حبيبته الأولى، مؤكدة أنها لم تعد قادرة على الاستمرار معه
وقالت الزوجة في دعواها: تزوجت من ابن عمي زواجا تقليديا عام 2014، وأسفر الزواج عن إنجاب ثلاثة أبناء، وبعد عام واحد فقط من زواجنا، قرر زوجي السفر إلى الخارج بحثًا عن فرصة عمل ومصدر رزق أفضل.
وأضافت لم أعترض على قراره، وتحملت بمفردي مسؤولية الأبناء ووالدته، وأصبحت مسؤولة عن كل كبيرة وصغيرة داخل الأسرة، مرت الأيام والسنوات، وتحسنت أوضاعه المادية بشكل ملحوظ، وتمكن من شراء منزل وأرض، فضلًا عن شراءه لكمية كبيرة من الذهب.
وتابعت طلبت منه مرارا العودة إلى مصر لأنني لم أعد قادرة على تحمل جميع الأعباء وحدي، لكنه كان يرفض باستمرار وبعد مرور 11 عاما على سفره، قرر العودة نهائيا، مبررا ذلك برغبته في الاستقرار بجواري وبجانب أبنائه.
وأشارت الزوجة إلى أنها فوجئت بعد عودته بأن سبب تركه لعمله في الخارج لم يكن كما ادعى، بل بسبب كثرة علاقاته النسائية، واستقباله عددا من السيدات داخل السكن المخصص له من قبل جهة عمله، موضحة أن مسؤولي الشركة سبق وحذروه عدة مرات من تلك التصرفات، بالإضافة إلى اعتياده على تناول المشروبات الكحولية بصورة مستمرة، ورغم كل ما علمته، فضلت الصمت على أمل أن تتغير أحواله بعد عودته واستقراره بيننا، لكن ذلك لم يحدث"
وأوضحت ريهام أن زوجها قرر بعد عودته افتتاح مشروعات في مدينة تبعد عن محل إقامتهم بنحو ساعة ونصف، وقام باستئجار شقة والإقامة بها بالقرب من تلك المشروعات وقالت، طلبت منه أن يقيم معنا وأن ينشئ مشروعاته بالقرب مننا حتى نكون بجواره، لكنه رفض، مؤكدا أن المنطقة التي اختارها أكثر ربحا.
وأضافت طلبت منه الحضور أو على الأقل التواصل معي هاتفيا للاطمئنان علينا، وتحدثت معه كثيرا، ونصحته بأن لكل تصرف حسابا عند الله، لكنه لم يكن يهتم بحديثي أو يستجيب له،وعندما فاض بي الكيل بتصرفاته، وخاصة بعدما لاحظت قيامه بسحب مبالغ مالية كبيرة دون مبرر واضح، قررت التوجه إلى محل إقامته الجديد وهناك كانت الصدمة الكبرى، إذ شاهدته برفقة سيدة لم أتوقع يوما أن تكون في حياته مجددا، فقد كانت حبيبته الأولى قبل زواجنا.
وفوجئت بوجودها داخل الشقة، وعندما سألتها عن سبب وجودها، أخبرتني بأنها جاءت لمعاينة الشقة التي من المفترض أن تتزوج فيها من زوجي، مؤكدة أنه أخبرها بوجود انفصال بيننا، واختتمت الزوجة دعواها قائلة أصيبت بصدمة شديدة أفقدتني القدرة على الكلام، لكن الصدمة الأكبر كانت عندما برر زوجي ما فعله بقوله إنها حبيبته الأولى، بينما أنا أم أولاده، وطالبني بالموافقة على زواجه منها حتى يتمكن من العيش في راحة نفسية إلى جوار حبيبته

















0 تعليق