برغم ما قالته مصادر في الاحتلال للصحف العبرية من إمكانية العودة إلى الحرب والإبادة في غزة أكتوبر المقبل، إلا أن تقديرات أخرى داخل الاحتلال ترى أن غزة لم تصبح الأولية للجيش الإسرائيلي.
وترى تقديرات الاحتلال أن الوقت الراهن غير مناسب للتصعيد بغزة.
ووفقًا لتقديرات جيش الاحتلال، فإن حركة حماس لا تملك أي نفوذ أو أوراق ضغط على إسرائيل في الوضع الحالي، ولذا ينبغي استغلال هذا الموقف لزيادة الضغط على التنظيم في المفاوضات الجارية، حسبما أفادت القناة 12 الإسرائيلية.
وأكد كبار المسئولين في الجيش الإسرائيلي أن قطاع غزة لا يمثل ساحة القتال الرئيسية في هذه المرحلة، وأن على إسرائيل تركيز جهودها على التهديد القادم من إيران ولبنان، فضلاً عن مواجهة التصعيد المتصاعد والتوترات في الضفة الغربية.
غزة ليست أولوية في الوقت الحالي
أشار الجيش الإسرائيلي إلى أن حماس تمر حاليًا بأضعف مراحلها على الإطلاق، وأنها تواجه صعوبة بالغة في استعادة قدراتها العسكرية، حيث تنحصر كل جهودها الحالية في محاولة استعادة سيطرتها المدنية على قطاع غزة.
وبحسب القناة 12، يتمثل التحدي الرئيسي الذي يواجه الجيش في الوقت الراهن في الحفاظ على الوضع الحالي ومنع الحركة من تجديد قوتها.
ونقلت القناة عن مسؤولين أمنيين كبار قولهم: لدينا خطط عملياتية جاهزة للعودة إلى القتال والتصعيد في غزة إذا تطلب الأمر أو لزم ذلك، ونحن على أهبة الاستعداد الكامل، لكن لا يمكننا اتخاذ خطوات متسرعة وغير مدروسة الآن.
وأفادت القناة أن القيادة الجنوبية للجيش تُغيّر سياستها حاليًا، إذ تتجه نحو شنّ هجمات ومداهمات موجهة للقضاء على التهديدات الناشئة، بحسب زعمهم.


















0 تعليق