أضاف المصدر أنه، بالرغم من كل ما صدر عنه، فهو إلى جانب العهد والحكومة والتفاوض، وهذا ما سيتم التعبير عنه في الأيام المقبلة خلال جولة رسمية للحزب التقدمي الاشتراكي على المرجعيات الرئاسية في لبنان، وعلى القوى السياسية ورؤساء الأحزاب، لإطلاعهم على حقيقة الموقف إلى جانب الحكومة، مع التخوف من التشنج الحاصل، وإذا ما كان هناك دور يستطيع أن يلعبه الحزب الاشتراكي في تقريب وجهات النظر في ما يخص صيغة الإطار التي التزم بها لبنان الرسمي خلال المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي برعاية أميركية في واشنطن.
وقال المصدر: "من هذا المنطلق، سيكون الحزب الاشتراكي متناغماً مع قواعده الشعبية لناحية خيار التفاوض ووقف الحرب، وملتزما في الوقت نفسه بالعلاقة السياسية التاريخية بين جنبلاط وبري، كما يصفها دائماً الطرفان".















0 تعليق