حذرت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني طلاب الثانوية العامة وأولياء أمورهم من الانسياق وراء الفيديوهات والتصريحات المفبركة التي يتم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تزعم صدور تصريحات رسمية بشأن امتحان اللغة الإنجليزية، مؤكدة أن هذه المقاطع لا تمت للحقيقة بصلة، وأنها جرى تصنيعها باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي بهدف إثارة البلبلة بين الطلاب.
وأكد شادي زلطة، المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، أن ما تم تداوله خلال الساعات الماضية بشأن وجود تصريحات تلفزيونية تؤكد أن امتحان اللغة الإنجليزية هو الأصعب هذا العام، عار تمامًا من الصحة، مشددًا على أن الفيديو المنتشر مزيف بالكامل.


وقال المتحدث الرسمي، في تصريحات له عبر صفحته الرسمبة علي فيس بوك، إن من غير المنطقي تصديق مثل هذه المقاطع، متسائلًا: “هل يعقل تصديق هذه التركيبة عبر الذكاء الاصطناعي؟”، في إشارة إلى أن الفيديو جرى تركيبه باستخدام أدوات وتقنيات حديثة باتت قادرة على إنتاج مقاطع تبدو حقيقية رغم أنها مفبركة بالكامل.
وأوضح زلطة أن الفيديو المتداول يتضمن اسم شخص غير موجود، فضلًا عن ظهور قناة تلفزيونية لا وجود لها من الأساس، وهو ما يكشف بوضوح أن الهدف من نشره هو تضليل الطلاب وأولياء الأمور وإثارة القلق في توقيت حساس يتزامن مع امتحانات الثانوية العامة.
وشددت الوزارة على أن جميع البيانات والتصريحات المتعلقة بالامتحانات أو سير العملية الامتحانية تصدر فقط عبر القنوات الرسمية للوزارة، سواء الصفحة الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي أو البيانات الصحفية الصادرة عن المركز الإعلامي، مؤكدة أن أي تصريحات يتم تداولها خارج هذه المنصات لا تمثل الوزارة بأي شكل.
ودعت وزارة التربية والتعليم الطلاب وأولياء الأمور إلى تحري الدقة وعدم تداول أي أخبار مجهولة المصدر، خاصة في ظل انتشار أدوات الذكاء الاصطناعي التي أصبحت تستخدم في إنتاج فيديوهات وصور مزيفة يصعب على البعض التمييز بينها وبين المحتوى الحقيقي.
وأكدت الوزارة أن تداول الشائعات خلال موسم امتحانات الثانوية العامة يعد أحد الأساليب التي تستهدف إثارة الارتباك والتأثير على الحالة النفسية للطلاب، وهو ما يستوجب التعامل مع الأخبار بحذر شديد، وعدم منح الفرصة لمروجي الشائعات لتحقيق أهدافهم.
واختتمت الوزارة رسالتها بالتأكيد على أن المصدر الوحيد لأي معلومة تخص امتحانات الثانوية العامة هو البيانات الرسمية الصادرة عنها، مطالبة الجميع بعدم الالتفات إلى محاولات التضليل أو إعادة نشر الفيديوهات المفبركة التي يتم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

















0 تعليق