السبت 04/يوليو/2026 - 11:11 م 7/4/2026 11:11:11 PM
لم يكن أحد ينوى الرقص
لكن الحزن حين يفيض
يبحث عن منفذ
ولو كان خطوات مرتجلة
فوق تراب قبر طرى.
مَن يراقبنا من بعيد
يظننا نحتفل
يرى الأجساد تتلوى
كأنها تطيع إيقاعًا لا يسمعه
ولا يدرك
أن كل خطوة
هى نجاة مؤقتة
من شظية لا تفهم الرقص.
فى كل مشهد
هناك راقص فى الخلف
لا يصفق له أحد
ولا يذكر اسمه فى قائمة التحية
راقص يتبع الخطوات
بإتقان مُرهق
لكن الضوء
مشغول بمَن فى الأمام
وبالابتسامة المعلبة
التى تُباع مع التذاكر
راقص الظل
يحمل كل التعب
كل التنازلات
التى تبقى العرض قائمًا.



















0 تعليق