لم تقتصر الفرحة والاحتفالات بتأهل المنتخب المصري، في بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، وتأهله للدور الـ 16على الجماهير داخل مصر وحدها، بل امتدت مظاهر الاحتفاء والبهجة والفرح إلي أنحاء الوطن العربي من المحيط إلي الخليج، وهو ما نقلته مئات المقاطع المصورة منذ مساء أمس.
فؤاد زويريق: فوز مصر في المونديال فرح شخصي بالنسبة لي
يري الناقد السينمائي المغربي، فؤاد زويريق، أن فوز المنتخب المصري علي المنتخب الإسترالي، في مسابقة كأس العالم لكرة القدم 2026: "هذا الإنجاز لحظة تستحق الاحتفاء، وتعبيرًا عن مكانة مصر الرياضية والتاريخية.
وفي تصريحات خاصة لـ “الدستور”، عبّر أحد “زويريق” عن سعادته الكبيرة بفوز المنتخب المصري، مؤكدًا أن فرحته بهذا الإنجاز لا تقل عن فرحته بانتصارات منتخب بلاده، لما تمثله مصر من مكانة وجدانية وثقافية خاصة لديه.
مصر ليست مجرد بلد.. بل ذاكرة من الفن والحضارة والناس الطيبين
وقال “زويريق”: سعدت كثيرًا بفوز مصر، وبتحقيقها هذا الإنجاز الذي تأخر كثيرًا للأسف، بحكم تاريخها الكروي ومكانتها الراسخة في هذا المجال.
وأوضح: سعادتي نابعة من ارتباطي بهذا البلد الجميل وجدانيا وعاطفيا، فمصر ليست مجرد اسم على الخريطة، بل ذاكرة ممتدة من الفن والحضارة والدفء والناس الطيبين الذين أحببتهم بصدق، لذا يبدو هذا الفوز بالنسبة لي وكأنه فرح شخصي بفوز منتخب بلدي المغرب- الذي أتمنى له بالمناسبة مسيرة موفقة- منتخب مصر في آخر مقابلته لم يكن يمثل القميص الذي يرتديه فقط، بل كان يمثل أحلام الملايين من المصريين، وشيئا من كبرياء بلد اعتاد أن يكون حاضرا حين تُكتب الحكايات الكبرى.
أبارك للمصريين كما أبارك لبلدي المغرب فالفرح يليق بالشعبين
واختتم “زويريق” مشددا علي: مبروك لمصر الحبيبة، ولشعبها الطيب، ولكل من انتظر هذه اللحظة طويلا وآمن أن الحلم مهما تأخر، سيأتي لامحالة.
وألف مبروك للأصدقاء الأعزاء في مصر. الفرح يليق بكم كما يليق بنا، لتستمر الفرحة وتمتد، وليبق هذا الفوز عنوانا للعزيمة والإصرار على تحقيق مزيد من الإنجازات.

















0 تعليق