قال المؤرخ والشاعر شعبان يوسف، إن أحداث 30 يونيو و3 يوليو لا يمكن فصلها عن اعتصام وزارة الثقافة الذي سبقها، مؤكدًا أن هذا الاعتصام كان نتيجة طبيعية لتفاقم الأزمات الاقتصادية والسياسية والثقافية والفنية في ظل حكم جماعة الإخوان.
وأوضح خلال حديثه بقناة "إكسترا نيوز"، أن الوزير الإخواني آنذاك أعلن صراحة أنه يسعى لتغيير هوية مصر، وهو ما أثار رفضًا واسعًا حتى داخل البرلمان، حيث اعتُبر أن تغيير هوية مصر أمر لم تستطع جيوش أو دول أن تفرضه.
وأضاف أن الجماعة بدأت بمحاولات أخونة المؤسسات الثقافية، بدءًا من هيئة الكتاب، ثم دار الأوبرا بعد إبعاد الدكتورة إيناس عبد الدايم، وصولًا إلى المجلس الأعلى للثقافة.
وأشار إلى أن الجماعة حاولت أيضًا السيطرة على دار الوثائق والأرشيف الوطني، بهدف إخفاء جرائمها ومحو آثارها من التاريخ، لافتًا إلى أن سلوكها كان أقرب إلى "التشكيل العصابي" الذي يسعى إلى محو الأدلة وتغيير الذاكرة الوطنية.
ونوه، أن الجماعة لم تكن تسعى فقط إلى السيطرة على المؤسسات، بل إلى طمس تاريخ مصر وإعادة تشكيله بما يخدم مشروعها، وهو ما رفضه الشعب المصري وواجهه بثورة 30 يونيو وبيان 3 يوليو.












0 تعليق