قال الدكتور محمد عز العرب، رئيس وحدة الدراسات العربية والإقليمية بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، إن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو يمثل أهمية للرأي العام والنخبة الإسرائيلية الراغبة في التوسع بمنطقة الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن هذا التصور بدأ منذ اليوم الأول لعودته للحكم بعد انتخابات ديسمبر 2022.
وأضاف عز العرب، خلال استضافته ببرنامج «ماذا حدث» المُذاع عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن هذا التصور مرّ بالحريق الكبير في الإقليم المتمثل في طوفان الأقصى في 7 أكتوبر، وبعد مرور ألف يوم عليه، لا يزال السؤال قائمًا حول كيفية تحويل ما هو في متصور الذهن إلى إجراءات على أرض الواقع.
وأوضح رئيس وحدة الدراسات أن التصور الإسرائيلي في عهد نتنياهو يرمي إلى التوسع في بعض البؤر وقضم الأراضي، مثل غزة والضفة الغربية ولبنان، حيث إن الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع لبنان يُفيد إسرائيل بدرجة كبيرة، كذلك الحال في جنوب سوريا، مع محاولة للردع من بعيد لبعض العناصر المرتبطة بأجندة إيران الإقليمية، وعلى رأسها جماعة أنصار الله الحوثي في اليمن والجماعات المسلحة الشيعية في العراق.
وأشار عز العرب إلى أن هذا التصور لم يتحقق بعد مرور ما يقرب من 3 أعوام، حيث فشلت إسرائيل في القضاء على هذه الحركات رغم إضعافها، ولم يؤدِ ذلك إلى تحقيق ما تُرِمي إليه من القضاء على روح المقاومة.
ولفت الخبير الاستراتيجي إلى أن المشكلات التي تواجه إسرائيل والولايات المتحدة زادت تعقيدًا أكثر مما تستطيعان إيجاد حلول لها، ما يعني دخول المنطقة في مرحلة جديدة من التعقيدات التي تفوق قدرات الحلول التقليدية.
















0 تعليق