هل أصبحت هناك فجوة كبيرة بين الولايات المتحدة وحلف الناتو؟.. خبير يجيب

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال الدكتور أشرف سنجر، خبير السياسات الدولية بقطاع أخبار المتحدة، إن العلاقة بين الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي "الناتو" تمر بمرحلة من النقاشات والاختلافات في الرؤى، لكنها لا تصل إلى حد الانفصال أو انهيار التحالف، مؤكدًا أن العلاقة تظل استراتيجية رغم التباينات.

واشنطن تسعى إلى رفع مساهمات الدول الأوروبية في ميزانية الدفاع

وأوضح "سنجر"، خلال مداخلة عبر "إكسترا نيوز"، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طرحت رؤى مختلفة بشأن الحلف، خاصة فيما يتعلق بزيادة الإنفاق الدفاعي لدول "الناتو"، معتبرًا أن واشنطن تسعى إلى رفع مساهمات الدول الأوروبية في ميزانية الدفاع من أقل من 2% إلى نسب أعلى، قد تصل إلى 5% خلال السنوات المقبلة.

 هناك انقسام أوروبي داخلي حول عدد من القضايا

وأشار إلى أن هناك انقسامًا أوروبيًا داخليًا حول عدد من القضايا، من بينها الموقف من الأزمات الدولية مثل الأزمة الإيرانية، وهو ما ينعكس بدوره على تماسك مواقف الحلف في بعض الملفات.

وأضاف أن الناتو يقوم على مبدأ القرار الجماعي، ولا يتدخل تلقائيًا في النزاعات إلا وفق توافق بين الدول الأعضاء، لافتًا إلى أن المادة الخامسة من ميثاق الحلف تُعد الأساس في مسألة الدفاع المشترك عند التعرض لأي اعتداء مباشر.

وأكد أن الولايات المتحدة تبقى الطرف الأكثر تأثيرًا داخل الحلف نظرًا لقدراتها العسكرية والإنفاق الدفاعي الضخم، حيث تتحمل وحدها جزءًا كبيرًا من أعباء الدفاع، مقارنة بباقي الدول الأعضاء.

الحديث عن انسحاب الولايات المتحدة من الناتو غير واقعي في الوقت الحالي

وشدد على أن الحديث عن انسحاب الولايات المتحدة من الناتو غير واقعي في الوقت الحالي، نظرًا لأهمية الحلف في الاستراتيجية الأمنية الأمريكية والأوروبية، مشيرًا إلى أن الخلافات القائمة هى خلافات إدارة وتوازن أدوار وليست خلافات وجودية.

وشدد على أن مستقبل الناتو سيظل قائمًا على التفاوض المستمر بين ضفتي الأطلسي، مع استمرار النقاش حول تقاسم الأعباء الدفاعية وتحديد شكل الشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة وأوروبا.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق