أحد مؤسسي تمرد: 30 يونيو جسدت الإرادة الشعبية وفتحت طريق استعادة الاستقرار

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكد الكاتب والمحلل السياسي محمد عبد العزيز، أحد مؤسسي حركة تمرد، أن ثورة 30 يونيو كانت تعبيرًا مباشرًا عن الإرادة الشعبية في الشارع المصري، واصفًا إياها بأنها “طوفان بشري” جسد رفضًا واسعًا لاستمرار حكم جماعة الإخوان، على حد تعبيره.

وقال عبد العزيز، خلال لقاء عبر إكسترا نيوز، إن مشاهد 30 يونيو ستظل راسخة في ذاكرته، حيث انطلق مع زملائه من ميدان الحجاز إلى قصر الاتحادية، وسط حشود بشرية ضخمة امتدت في الشوارع الرئيسية والجانبية، لافتًا إلى أن المشهد عكس رغبة جماعية في إنهاء حالة من عدم الاستقرار السياسي والدستوري التي كانت تمر بها البلاد.

وأشار إلى أن المرحلة التي تلت بيان 3 يوليو 2013 مثّلت بداية أولويات جديدة للدولة، كان على رأسها استعادة الأمن ومواجهة موجات عنف واسعة طالت شمال سيناء وعددًا من المحافظات، إضافة إلى تفجيرات استهدفت منشآت حيوية مثل محطات الكهرباء وأقسام الشرطة والكمائن الأمنية.

وأوضح أن هذا الوضع الأمني المعقد كان له تأثير مباشر على الاقتصاد والاستثمار ومعدلات النمو، مؤكدًا أن الدولة واجهت تحديات كبيرة في تلك المرحلة، سواء على المستوى الأمني أو البشري، في ظل ما وصفه بتضحيات كبيرة قدمتها أجهزة الدولة للحفاظ على الاستقرار.

وشدد على أن استعادة الأمن كانت الأولوية الأولى بعد تلك المرحلة، باعتبارها المدخل الأساسي لإعادة بناء مؤسسات الدولة وتحقيق الاستقرار السياسي والاقتصادي.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق