الجمعة 03/يوليو/2026 - 10:08 ص 7/3/2026 10:08:40 AM
استعاد الكاتب والمحلل السياسي محمد عبد العزيز، أحد مؤسسي حركة تمرد، تفاصيل ذكرى 3 يوليو، مؤكدًا أنها تمثل لحظة استثنائية في تاريخ الدولة المصرية، ارتبطت بإرادة شعبية واسعة ومسار جديد لإعادة بناء مؤسسات الدولة وتعزيز الاستقرار وإطلاق مشروعات تنموية كبرى.
وقال عبد العزيز خلال لقاء عبر إكسترا نيوز، إن أحداث 3 يوليو 2013 جاءت بعد حالة من القلق التي عاشها قطاع واسع من المصريين تجاه مستقبل البلاد، في ظل ما وصفه بسيطرة جماعة الإخوان على الحكم آنذاك، وما صاحب تلك المرحلة من تهديدات وتوترات سياسية وأمنية، إضافة إلى أحداث اعتصام رابعة وما ارتبط بها من خطابات اعتبرها مثيرة للتخويف.
وأشار إلى أن المشهد العام قبل 30 يونيو كان يعكس حالة احتشاد شعبي في الشارع المصري، مؤكدًا أنه في صباح 3 يوليو عُقد مؤتمر صحفي في جريدة “الوطن”، قبل أن يتلقى اتصالًا من القيادة العامة للقوات المسلحة، برفقة زميله محمود بدر، للحضور إلى اجتماع مع القائد العام للقوات المسلحة آنذاك الفريق أول عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية الحالي.
وأوضح أن الاجتماع الذي استمر نحو ست ساعات كان نقطة تحول رئيسية في مسار الأحداث، حيث جرى خلاله رسم ملامح مرحلة جديدة في تاريخ الدولة المصرية، شكلت بداية ما وصفه بـ”إنقاذ الإرادة الشعبية” وإعادة صياغة مستقبل البلاد.








0 تعليق