13 عامًا على ثورة 30 يونيو.. كيف تغيرت منظومة الرعاية الصحية في مصر؟

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكد الدكتور أشرف عقبة، رئيس أقسام الباطنة بجامعة عين شمس سابقًا، أن تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل يمثل نقلة نوعية في القطاع الصحي المصري، حيث أعاد صياغة فلسفة التعامل مع المرض من مجرد العلاج إلى التركيز على الوقاية والاكتشاف المبكر.

وأوضح، خلال مداخلة عبر إكسترا نيوز، أن المنظومة أسهمت في تطوير البنية التحتية للمستشفيات، وتدريب الكوادر الطبية، إلى جانب إدخال التكنولوجيا والملفات الإلكترونية للمرضى، ما ساعد في تحسين متابعة الحالات وتقديم خدمة طبية أكثر دقة واستمرارية.

وأضاف أن التحول الرقمي في القطاع الصحي أصبح عنصرًا أساسيًا في تطوير الخدمة، حيث أسهم في توحيد بيانات المرضى وتسهيل تشخيص الحالات ومتابعتها، مقارنة بالأنظمة التقليدية السابقة.

وأشار إلى أن ملف توطين صناعة الدواء في مصر يُعد من أبرز الملفات الاستراتيجية، إذ أسهم في تقليل الاعتماد على الاستيراد وتوفير أدوية بأسعار مناسبة، إلى جانب دعم الأمن الصحي للمواطنين وتوفير احتياجات السوق المحلية بشكل أكبر.

ولفت إلى أن الدولة أولت اهتمامًا كبيرًا بهذا الملف من خلال دعم شركات الأدوية الوطنية، بما يضمن تعزيز القدرة الإنتاجية وتقليل الفجوات الدوائية.

وأكد أن من أولويات المرحلة المقبلة استمرار تطوير المستشفيات وتدريب الأطقم الطبية والتمريض، بما يضمن مواكبة أحدث البروتوكولات العلاجية العالمية ورفع كفاءة الخدمة الصحية.

وأشار إلى أن القوافل الطبية والسيارات المتنقلة أسهمت بشكل كبير في الوصول إلى القرى والمناطق النائية، وتخفيف الضغط على المستشفيات الرئيسية، إلى جانب مبادرات “طرق الأبواب” التي تستهدف الكشف المبكر عن الأمراض وتقديم الدعم الصحي للمواطنين في أماكنهم.

وشدد على أن مصر تمتلك حاليًا أجهزة وتقنيات طبية متقدمة تضاهي أحدث ما وصل إليه الطب عالميًا، مؤكدًا أن خدمات الكشف المتقدم تُقدم مجانًا ضمن منظومة التأمين الصحي الشامل، بما يعزز العدالة الصحية ويخفف الأعباء عن المواطنين.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق