أرملة الشهيد العطار: زوجي صدر له قرار نقل لمصلحة الجوازات ولم يتأخر في الدفاع عن وطنه

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قالت ماجدة عباس أرملة الشهيد مصطفى العطار مأمور مركز مطاي شمال محافظة المنيا والذي استشهد في أحداث اقتحام مركز الشرطة.

وأكدت، أنها لازالت تعاني مرارة الفراق بالرغم من مرور 13 سنة على استشهاده، وأنها لازالت تشعر بالحزن على رحيلة.

وذكرت أرملة الشهيد مصطفى العطار أن زوجها كان يتمتع بحسن الخلق ويشهد له جميع الناس على حسن سيرته وأنه لقى ربه وهو صائم وأنه دافع عن وطنه حتى آخر لحظة مشيرة إلى أن زوجها كان قد صدر له قرار نقل من مركز شرطة مطاي إلى مصلحة الجوازات وبالفعل اشترى ما يلزم لمنصبه الجديد ووقت الاقتحام كان في إجازته ولكنه فوجئ بمدير أمن المنيا وقتها يطلب منه أن ينزل الي مركز شرطة مطاي لحمايته من الاقتحام.

ولم يتردد الشهيد لحظة واحدة في حماية ممتلكات وأرواح الوطن وذهب للتصدي للمقتحمين الذين قاموا بالتعدي عليه بالضرب بالشوم والأسلحة البيضاء، ثم تم نقله للمستشفى بين الحياة والموت لينهي حياته مجموعة من المنتمين لجماعة الإخوان الإرهابية.

وقالت أرملة العطار، إن زوجها كان دائما يقول إنه سيموت شهيدا.

وأكدت أرملة الشهيد خلال تصريحات لـ"الدستور"، أن  زوجها هو نجل عمتها وأن عمتها قدمت 2 من الشهداء للوطن فالشهيد مصطفى كان له شقيق يدعى محمد العطار استشهد في حرب اكتوبر وكان عمره لا يتجاوز 23 عاما. 

وأكدت أرملة العطار، أن بناتها أكملوا مسيرة والدهم في العمل الشرطي ولكن لا أحد يعوض مكانه بالنسبة لها ولبناتها.

واختتمت أرملة العطار تصريحاتها قائلة: حسبي الله ونعم الوكيل في جماعة الإخوان الذين قتلوا زوجي الشهيد.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق