أعلنت شركة Kidzonet Egypt رسميا عن إطلاق خدمتي «اطمن» و«اطمن على الآخر»، في خطوة تستهدف تعزيز منظومة حماية الأطفال داخل الفضاء الرقمي، وتوفير بيئة إنترنت أكثر أمانًا للأسر المصرية، بالتعاون مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات و شركه سايشيلد، وبمشاركة شركات الاتصالات الأربع العاملة في السوق المحلي.
ويأتي إطلاق الخدمتين في إطار توجه الدولة نحو دعم حلول الأمن السيبراني الموجهة للأطفال، وتوسيع نطاق الاستخدام الآمن للتكنولوجيا، بما يواكب التحول الرقمي المتسارع في مصر.
منظومة حماية رقمية على مستوى الشبكة
أكد المهندس عمرو نبيل، المدير العام لشركة Kidzonet Egypt، أن خدمتي «اطمن» و«اطمن على الآخر» تمثلان نموذجا مختلفا عن أدوات الرقابة التقليدية، موضحًا أن أغلب الحلول الأخرى تتطلب ضبط كل تطبيق بشكل منفصل، بينما تعتمد الخدمة الجديدة على العمل على مستوى شبكة الاتصالات نفسها بالتعاون مع شركات المحمول.
وأشار في تصريحات خاصة لـ"الدستور" إلى أن هذه الميزة تجعل الحماية أكثر شمولية وسهولة في التطبيق، حيث لا يحتاج ولي الأمر إلى إعدادات معقدة على كل جهاز أو تطبيق، بل يتم تفعيل الخدمة مباشرة عبر تطبيق شركة الاتصالات أو من خلال فروع الشركات أو مراكز خدمة العملاء.
وأضاف أن التفعيل يتم بسهولة عبر “ضغطة واحدة” من تطبيقات شركات المحمول، لتعمل الخدمة تلقائيا على جميع التطبيقات التي تتطلب الحماية دون تدخل إضافي من المستخدم.
الفرق بين «اطمن» و«اطمن على الآخر»
وأوضح المدير العام للشركة أن خدمتي الحماية رغم كونهما ضمن منظومة واحدة، إلا أن لكل منهما مستوى مختلف من الحماية.
فخدمة «اطمن» تستهدف تصفية وحجب المحتوى غير المناسب للأطفال، بما يشمل المحتوى المخصص للبالغين، والمحتوى العنيف، وبعض أنواع البرمجيات أو المواقع الضارة.
أما خدمة «اطمن على الآخر» فتقدم مستوى حماية موسع، حيث تشمل بالإضافة إلى ذلك إمكانية حظر الوصول إلى مواقع وتطبيقات التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك وإنستجرام وتيك توك وسناب شات وديسكورد، وذلك وفقًا لاختيار أولياء الأمور ووفق الفئة العمرية للطفل.
وتتيح المنظومة مرونة في الاختيار بين الحجب الكامل للمحتوى الضار فقط، أو إضافة حجب منصات التواصل الاجتماعي بالكامل، بما يتناسب مع احتياجات كل أسرة.
قواعد تصنيف دقيقة وتحديث مستمر
وفيما يتعلق بآلية تصنيف المحتوى، أوضح عمرو نبي أن الشركة لا تعتمد بشكل أساسي على الذكاء الاصطناعي، وإنما على قواعد بيانات محدثة باستمرار يتم تطويرها وفق معايير عالمية، وبالتعاون مع مؤسسات دولية متخصصة في حماية الطفل والسلامة الرقمية.
وأكد أن هذه القواعد يتم تحديثها بشكل يومي تقريبًا لضمان مواكبة المحتوى الجديد على الإنترنت، بما يضمن دقة أعلى في التصفية وتقليل احتمالات الخطأ.
كما شدد على أن النظام لا يقوم بحجب المواقع التعليمية أو المفيدة، وإنما يركز فقط على المحتوى الضار أو غير المناسب للأطفال.












0 تعليق