شهدت الحالة الصحية للمطرب اللبناني فضل شاكر تدهورًا ملحوظًا خلال الساعات الماضية، في ظل معاناته من عدد من المشكلات الصحية، أبرزها مرض السكري وارتفاع ضغط الدم، إلى جانب حالة نفسية صعبة نتيجة الضغوط التي يمر بها مؤخرًا.
تدهور صحي ومخاوف من مضاعفات خطيرة
وأكدت مصادر مقربة من المطرب اللبناني للدستور أن فضل شاكر يعاني من مضاعفات مرتبطة بمرض السكري، وسط مخاوف طبية من احتمالية تعرضه لغيبوبة سكرية، خاصة مع الضغوط النفسية المصاحبة لفترة محاكماته الحالية، وكانت هيئة الدفاع قد تقدمت بطلب عاجل لنقله إلى المستشفى لتلقي الرعاية اللازمة، بعد تراجع حالته بشكل مفاجئ.
كما تعرض الفنان لارتفاع ملحوظ في ضغط الدم خلال الفترة الأخيرة، ما استدعى متابعة طبية دقيقة، في ظل حرص الفريق المعالج على استقرار حالته وتجنب أي مضاعفات محتملة.
تأجيل الجلسة واستمرار النظر في طلبات إخلاء السبيل
وتزامن التدهور الصحي مع تغيبه عن الجلسة التي كانت مقررة أمام المحكمة العسكرية، ما دفع المحكمة إلى تأجيلها إلى 5 أغسطس 2026، بسبب عدم قدرته على الحضور.
وفي الوقت نفسه، لا تزال طلبات إخلاء سبيله، التي تقدمت بها وكيلته القانونية المحامية أماتا مبارك منذ 9 يونيو الماضي، قيد الدراسة، دون صدور قرار نهائي حتى الآن.
البراءة المدنية واستمرار التعقيدات القانونية
وعلى الجانب القانوني، كانت محكمة جنايات بيروت قد أصدرت في 6 مايو الماضي حكمًا ببراءة فضل شاكر في قضية هلال حمود، بعد سنوات من التحقيقات، وهو القرار الذي شمل أيضًا الشيخ أحمد الأسير في نفس الدعوى.
ورغم ذلك، لا يزال موقفه القانوني معلقًا أمام القضاء العسكري، على خلفية قضايا أخرى، من بينها أحداث عبرا عام 2013، ما يبقي ملفه مفتوحًا حتى الآن.
حقيقة الشائعات المتداولة حول وفاته
ومع تصاعد الأزمة الصحية، انتشرت خلال الساعات الماضية شائعات بشأن وفاة الفنان، وهو ما نفته هيئة الدفاع بشكل قاطع، مؤكدة أن حالته مستقرة نسبيًا، ويتمتع بمعنويات مرتفعة رغم الظروف الحالية.
ويعيش فضل شاكر حاليًا مرحلة دقيقة، خاصة بعد قراره تسليم نفسه للسلطات، في خطوة تهدف إلى إنهاء سنوات طويلة من الأزمات القانونية، حيث ظل متواجدًا داخل مخيم عين الحلوة لفترة امتدت نحو 13 عامًا.
















0 تعليق