أثار تزايد الحديث خلال الفترة الأخيرة عن الإصابة بفيروس السنط الجلدي بعد جلسات إزالة الشعر بالليزر حالة من القلق بين العديد من السيدات، خاصة مع تداول قصص وشهادات لحالات أكدت ظهور أعراض جلدية غير معتادة عقب تلقيها جلسات داخل بعض المراكز والعيادات.
وقالت د.إيمان سند، أستاذ الأمراض الجلدية والتجميل والليزر، إن عدوى السنط الفيروسي يمكن أن تنتقل بالفعل من خلال أجهزة الليزر المستخدمة في إزالة الشعر إذا لم يتم الالتزام بإجراءات التعقيم والنظافة بشكل صارم داخل العيادات والمراكز التجميلية، مؤكدة أن بعض الحالات قد تصاب بالعدوى نتيجة الإهمال في التعامل مع الأجزاء الملامسة للجلد.
أضافت لـ"الدستور"، أن انتقال العدوى يحدث في بعض الأحيان عندما تكون إحدى السيدات حاملة للفيروس دون أن تعلم، فتخضع لجلسة إزالة الشعر بالليزر، ثم تستخدم السيدة التالية الجهاز نفسه دون تعقيم كافٍ للجزء الملامس للجلد، ما قد يؤدي إلى انتقال الفيروس من شخص لآخر، خاصة في الأماكن التي لا تلتزم بالمعايير الصحية المطلوبة.
تابعت أن رأس جهاز الليزر أو القطعة التي تلامس الجلد بشكل مباشر تُعد من أكثر الأجزاء التي يجب الاهتمام بتعقيمها بين كل جلسة وأخرى، لافتة إلى أن عدم تنظيفها أو تعقيمها بالشكل الصحيح قد يزيد من فرص انتقال بعض أنواع العدوى الجلدية، ومنها السنط الفيروسي.
وشددت أستاذ الأمراض الجلدية والتجميل والليزر على ضرورة أن تسأل كل سيدة الطبيب أو المسئول عن الجلسة حول إجراءات التعقيم المتبعة داخل العيادة، والتأكد من أن الجزء الملامس للجلد يتم تطهيره بصورة سليمة قبل بدء الجلسة، حفاظًا على سلامتها وتجنبًا لأي مخاطر صحية محتملة.
وأكدت أن بعض المراكز توفر قطعًا أو أغطية مخصصة يتم تركيبها على الجهاز وتكون خاصة بكل حالة على حدة، وهو إجراء وقائي مهم يحد من احتمالات انتقال العدوى، ناصحة السيدات بعدم التردد في الاستفسار عن هذه الإجراءات قبل الخضوع لجلسات الليزر، مشيرة إلى أن الوعي والالتزام بقواعد مكافحة العدوى يمثلان خط الدفاع الأول للوقاية من الأمراض الجلدية المعدية.


















0 تعليق