الثلاثاء 30/يونيو/2026 - 06:52 م 6/30/2026 6:52:08 PM
قال د. محمد الباز، رئيس مجلسي إدارة وتحرير جريدة "الدستور"، إن ثورة 30 يونيو لم تكن مجرد احتجاج عابر، بل جاءت لحماية الدولة ومؤسساتها من مخطط خطير، موضحًا أن جماعة الإخوان الإرهابية عقدت صفقة مشبوهة مع الجماعات السلفية الجهادية قبل مظاهرات 30 يونيو، وذلك في مؤتمر "نصرة سوريا" يوم 15 يونيو 2013.
وأشار الباز، خلال لقائه مع عزة مصطفى في برنامج "الساعة 6" على شاشة "الحياة"، إلى أن الجماعة استدعت قيادات الأحزاب الإسلامية والجماعات الجهادية، وأبلغتهم أن نجاح 30 يونيو لا يعني سقوط الإخوان فقط، بل سقوط المشروع الإسلامي كله، وطالبتهم بالوقوف إلى جانبها ضد الشعب مقابل دعم الجيش الحر السوري ضد النظام السوري.
وأضاف أن الصفقة تضمنت إعلان الرئيس المعزول محمد مرسي قطع العلاقات الدبلوماسية مع سوريا، والمطالبة بفرض منطقة حظر جوي، واستقدام عناصر من الجيش الحر للتدريب في القاهرة، وإلزام الجيش المصري بالتدخل، مؤكدًا أن الهدف كان إنهاك الجيش وتشويه صورته عبر دفعه للتدخل خارج الحدود، وهو ما رفضه الجيش بشكل واضح حفاظًا على مقتضيات الأمن القومي.
- الباز: قيادات الإخوان كانت على علم بقرار فض اعتصام رابعة وهم من اختاروا تحويل المواجهة المسلحة
- الباز: الإخوان تتحمل مسؤولية دماء ضحايا اعتصام رابعة (فيديو)
- الباز: الإخوان تاجرت بالدين وشحنت الشباب في رابعة (فيديو)
- الباز: اعتصام رابعة كان مسلحًا وقيادات الإخوان رفضت دعوات إنهائه (فيديو)
- أيام الخلاص.. الباز يكشف كواليس أخطر اجتماعات الإخوان قبل الإطاحة بـ مرسي



