قال الدكتور محمد الباز، رئيس مجلسي إدارة وتحرير جريدة الدستور، إن الإرهابي علي عبدالونيس، كان يدرس في جامعة الأزهر في عام 2010، واستمر بها حتى 2013، وكان يقود المظاهرات المحرضة على العنف وقطع الطريق، ثم تغيب عن الجامعة وفصل منها في 2017.
وأضاف خلال لايف “البساط أحمدي” عبر صفحته الرسمية على فيسبوك، أن علي عبدالونيس عمره الآن 34 سنة، كان التحق بكلية الزراعة جامعة الأزهر في 2010، والتحق بجماعة الإخوان، ضمن لجنة الحراك داخل جامعة الأزهر، التي تقود المظاهرات، حتى التقطه القائمون على اللجان النوعية للإخوان، وهما محمد كمال ومعاونه يحيى موسى، ثم أرسلوه يتدرب في غزة، على مواجهة الطائرات والقنص وصناعة المتفجرات، وعمليات الاغتيال.
عمليات كُلف بها علي عبدالونيس
ولفت الباز، إلى أن علي عبدالونيس كُلف باستهداف الطائرة الرئاسية في 2019، وكان يشرف على عملية إرهابية كانت تستهدف المتحف الكبير في 2025، والتي أحبطتها وزارة الداخلية عندما قامت بمداهمة وكر إرهابي في أرض اللواء 7 يوليو 2025، لشابين كانا مكلفين باغتيال شخصيات مشهورة، ومكلفين بتفجير المتحف المصري الكبير، وتوصلت التحريات إلى أن علي عبدالونيس هو المشرف الأساسي على هذه العملية، في يوليو 2025.
أوضح الباز، أن يحيى موسى تواصل مع علي عبدالونيس، وتواصل مع تنظيم المرابطين في ليبيا الذي يقوده هشام عشماوي، واتفقوا على تدريب مجموعة من الإخوان، على استهداف الطائرة الرئاسية.
إحباط عملية استهداف الطائرة الرئاسية
وأشار الباز، إلى أن شباب الإخوان كانوا استأجروا شقة في النزهة، بالقرب من مطار القاهرة، وخزنوا السلاح في سيارة، وأثناء التنفيذ، اشتبه كمين أمني في سيارة مركونة بالعكس، وتبادلوا أطلاق النيران، وفشلت العملية.
وأشار إلى أن علي عبدالونيس كان مشارك في استهداف كمين العجيزي، وشارك في اغتيال اللواء عادل رجائي، والهجوم على مركز تدريب أفراد شرطة في طنطا، وكان مكلف باستهداف مساعد وزير الداخلية لقطاع السجون في طرة، واستهداف وزير البترول، لكنهما فشلتا، ثم سافر إلى تركيا وعمل في اللجنة الإعلامية، وهي مجموعة أفراد عملهم هو جمع المعلومات والبيانات عن الدولة المصرية وإعادة إنتاجها ونشر الشائعات لتأليب الرأي العام على الحكومة، واستنزاف الحكومة.
وأوضح الباز، أن اعترافات علي عبدالونيس دليل على وجود خطر متواصل من جماعة الإخوان الإرهابية ضد الشعب المصري، فالعملية الأخيرة التي تم إحباطها لم تكن من سنوات وإنما كانت في عام 2025.
وأكد أننا نحتاج مشروع ثقافي وفكري نحارب به الإرهاب في منبته، حتى لا يقع أحد في فخ الإرهاب، ويتحول لقنبلة موقوتة.
- الباز: قيادات الإخوان كانت على علم بقرار فض اعتصام رابعة وهم من اختاروا تحويل المواجهة المسلحة
- الباز: الإخوان تتحمل مسؤولية دماء ضحايا اعتصام رابعة (فيديو)
- الباز: الإخوان تاجرت بالدين وشحنت الشباب في رابعة (فيديو)
- الباز: اعتصام رابعة كان مسلحًا وقيادات الإخوان رفضت دعوات إنهائه (فيديو)
- أيام الخلاص.. الباز يكشف كواليس أخطر اجتماعات الإخوان قبل الإطاحة بـ مرسي



