الثلاثاء 30/يونيو/2026 - 06:34 م 6/30/2026 6:34:25 PM
قال الشيخ خالد الجندي، إن التطور الكبير في تقنيات الذكاء الاصطناعي جعل من الصعب تصديق أي محتوى يُنشر، سواء كان صوتًا أو صورة أو حتى مقاطع تمثيلية، مؤكدًا أن حالة الشك هذه تستدعي العودة إلى القيم القرآنية التي تحث على التثبت قبل تصديق الأخبار، مستشهدًا بقوله تعالى: "يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا"، مشيرًا إلى أن هذا المبدأ هو الضمانة ضد التضليل.
وأضاف خلال تقديم حلقة اليوم من برنامج "لعلهم يفقهون" المُذاع عبر فضائية "دي أم سي"، أن ثورة 30 يونيو كانت "نعمة فاصلة" بين النجاة والهلاك، إذ أنقذت مصر من مصير شعوب أخرى في المنطقة التي تشردت وتفككت، وحافظت على وحدة المجتمع المصري رغم محاولات مستمرة لإثارة الفتن.
ثورة 30 يونيو حفظت وحدة المجتمع
وأوضح أن أعداء الوطن حاولوا بكل الطرق ضرب النسيج المجتمعي، سواء بين المسلمين والمسيحيين أو بين الشعب والجيش، لكن هذه المحاولات فشلت بفضل تماسك الدولة والشعب.
وأشار، إلى أن بعض المحاولات وصلت إلى حد إثارة أسئلة عبثية مثل: "هل لاعبو كرة القدم في مصر مسلمون أم مسيحيون؟"، معتبرًا أن هذه التفاهة تكشف حجم السعي لتفتيت المجتمع.
وشدد على أن أعظم نعم الله على الأمم هي نعمة الاجتماع والوحدة، بينما أكبر نقمة تصيبها هي الفرقة والاختلاف، مؤكدًا أن الحضارات لا تسقط إلا حين تتفتت أوصالها وينشغل أبناؤها بالصراعات الداخلية.












0 تعليق