الإثنين 29/يونيو/2026 - 09:05 م 6/29/2026 9:05:34 PM
قال الكاتب والروائي يوسف القعيد، إن تعيين علاء عبدالعزيز وزيرًا للثقافة في عهد جماعة الإخوان الإرهابية كان تحديًا لجماعة المثقفين جميعًا، سواء في القاهرة أو الأقاليم أو الصعيد أو الوجه البحري، وحتى خارج مصر، مشيرًا إلى أن عددًا من المثقفين العرب تضامنوا مع المثقفين المصريين ضد هذا الوزير.
وأكد خلال حلقة خاصة لبرنامج "الشاهد"، الذي يقدمه الدكتور محمد الباز، رئيس مجلسي التحرير والإدارة لجريدة الدستور، والتي تنقلها قناة "إكسترا نيوز"، أنه كان يدير العمل، لكنه يمثل تحديًا صارخًا ورهيبًا لهذه الجماعة، وكانت الرسالة التي كانت تصل إلى المثقفين هي: إما أن تكونوا معنا أو لن تكونوا موجودين.
الإخوان وضعوا رجالهم في كل مكان داخل وزارة الثقافة
وأضاف أن الإخوان وضعوا رجالهم في كل مكان داخل وزارة الثقافة، بينما لم يفعلوا الأمر نفسه في وزارات أكثر أهمية، مثل وزارة الكهرباء، موضحًا أنهم ركزوا على الوزارة المعنية بالوعي والتكوين الثقافي والهوية والرؤية للعالم.
وأشار إلى أن الهدف كان واضحًا من خلال الإتيان بوزير إخواني ووضعه على رأس وزارة الثقافة، لافتًا إلى أنه في ذلك الوقت كان الكاتب الكبير محمد سلماوي رئيسًا لاتحاد الكتاب.

















0 تعليق